aDQ khabir
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح..-
لا تستهين بالقطرة-.
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول-
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد.. قال لماذا سقطت؟؟-
من أحب الله رأى كل شيء جميلاً-
كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثُر غلا .-
من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك -
ليس العار في أن تسقط.. ولكن العار أن لا تستطيع النهوض -
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك.. لأنها ستحيل حاضرك جحيما.. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
لكل شعب حر نقطة انطلاق وهذه النقطة هي المحرر لطاقاته و بغض الطرف عن ماهية هذه

النقطة لاكنها الأساس لخلق مجتمع جديد متحفزللمستقبل بعين الواقع المشحون من خلالها ولعل

بهاء هذه النقطة أن تكون منبثقة من قلم الدين المتحرر بعقل التامل
-





 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
widgeo.net

شاطر | 
 

 تابع لمثل الحياة الدنيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: تابع لمثل الحياة الدنيا   السبت فبراير 02, 2008 7:59 pm

ذلك النبات.[/size]
وقدم سبحانه ذكر العذاب على المغفرة والرضوان في قوله تعالى :﴿ وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ﴾ ؛ لأنه من نتائج الانهماك فيما فصَّل من حقيقة الحياة الدنيا وأحوالها.. وفي مقابلة العذاب الشديد بالمغفرة والرضوان إشارة إلى غلبة الرحمة، وأنه من باب :« لن يغلب عسر يسرين ». وفي ترك وصف العذاب بكونه من الله تعالى، مع وصف المغفرة والرضوان بأنهما من الله تعالى إشارةٌ إلى غلبتمها أيضًا، ورَمْزٌ إلى أن الخير هو المقصود بالقصد الأولى. أما تنكير العذاب، والمغفرة، والرضوان فلإفادة معنى التعظيم.
خامسًا- وقوله تعالى بعد هذا الترهيب والترغيب :﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ تقرير للمثل وتأكيد له. أي : هي متاعٌ لمن أقبل عليها، واطمأن بها، وركن إليها، ولم يجعلها ذريعة للآخرة، ومطيَّة لنعيمها. وهذا المَتاع ليس له حقيقة ذاتية ؛ لأنه يستمد قوامه من الغُرور الخادع ; كما أنه يُلهِي ويُنسِي، فينتهي بأهله إلى غرور خادع.. وهي- كما قال سيد قطب- حقيقة لا يقصد القرآن بها العزلة عن حياة الأرض ، ولا إهمال عمارتها وخلافتها التي ناطَها الله تعالى بهذا الكائن البشري، حين قال للملائكة :﴿ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَليفَةً ﴾ بعد نفخ الروح فيه ؛ وإنما يقصد بها تصحيح المقاييس الشعورية، والقيم النفسية ، والاستعلاء على غرور المتاع الزائل، وجاذبيته المقيَّدة بالأرض.. والحياة الدنيا تكون تافهة لا قيمة لها ولا وزن حين لا يكون وراءها غاية أكرم وأبقى.. حين تعاش لذاتها مقطوعة عن منهج الله تعالى فيها. ذلك المنهج الذي يجعلها مزرعة الآخرة ؛ ويجعل إحسان الخلافة فيها هو الذي يستحق وراثة الدار الباقية. وهذا هو الذي تشير إليه الفقرة الثانية في هذه الآية الكريمة :﴿ إِنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ﴾ (محمد : 36 ). فالإيمان والتقوى في الحياة الدنيا هو الذي يخرجها عن أن تكون لعبًا ولهوًا، ويطبعها بطابع الجِّد، ويرفعها عن مستوى المتاع الحيواني إلى مستوى الخلافة الراشدة، المتصلة بالملأ الأعلى. ويومئذ لن يكون ما يبذله المؤمن المتقي من عرض هذه الحياة الدنيا ضائعًا، ولا مقطوعًا ؛ فعنه ينشأ الأجر الأوفى، في الدار الأبقى !
وفي المستدرك على الصحيحين عن سعد بن طارق، عن أبيه، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« نعمت الدار الدنيا لمن تزوَّد منها لآخرته، وبئست لمن صدَّته عن آخرته، وقصرت به عن رضا ربه. فإذا قال العبد : قبَّح الله الدنيا، قالت الدنيا : قبَّح الله أعصانا لربه ».
وروي عن سعيد بن جبير- رضي الله عنه- أنه قال :« الدنيا متاع الغرور إن ألهتك عن طلب الآخرة. فأما إذا دعتك إلى طلب رضوان الله تعالى وطلب الآخرة، فنعم المتاع، ونعم الوسيلة ».
سادسًا- بقي أن نشير إلى أن علماء النحو والبلاغة والتفسير مجمعون على أن التشبيه في هذا التمثيل هو تشبيه بين مثل، ومثل : الأول هو مثل الحياة الدنيا. والثاني هو مثل غيث أعجب الكفار نباته. وتقدير الكلام على قولهم : اعلموا أنما مَثَلُ الحياة الدنيا كمثل غيث أعجب الكفار نباته، بإضافة لفظ ﴿ مَثَل ﴾ في طرف المشبه، وبذلك يتطابق آخر الكلام مع أوله، ولا دليل لهم على ذلك سوى وجوده في طرف المشبه به.
ولكن ظاهر الكلام يقتضي أن يكون المشبه هو الحياة الدنيا نفسها، لا مثلها ؛ ولهذا لم يؤت بلفظ ﴿ مَثَل ﴾ في طرف المشبه، خلافًا لما جاء في المثل الأول والثاني ؛ وهما قوله تعالى :
﴿ إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ ﴾( يونس : 24 )
﴿ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ﴾( الكهف : 45 )

فالمشبه في هذين المثلين هو:﴿ مَثَل الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾، والمشبه به هو :﴿ مَاء أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ ﴾ ؛ وهو تشبيه بين وجودين : الأول ذهني، والثاني خارجي.
وأما المشبه في هذا المثل الذي نحن بصدده فهو :﴿ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ﴾ نفسها، لا مثلها. والمشبه به هو :﴿ مَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ﴾ ؛ وهو تشبيه بين وجودين : الأول خارجي، والثاني ذهني.
وهذا هو أحد أوجه الفرق بين هذا المثل، وبين المثلين السابقين ؛ إذ يتوقف على مراعاته صحة المعنى. ومما يبين لك هذا الفرق أن الله تعالى وصف الحياة الدنيا في آخر هذا التمثيل بأنها ﴿ مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾، على سبيل الحصر، فقال جلَّ شأنه :﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾. أي : الحياة الدنيا انتفاعٌ باطلٌ فان يخدع صاحبه، حتى يظن أنه لا دار سواه، ولا معاد وراءه ؛ ولهذا كانت الدنيا حقيرة بالنسبة إلى الدار الآخرة. وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى :﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِيْ الآخِرَةِ إِلَّا مَتَاع ﴾( الرعد : 26 ).
ولفظ المتاع في اللغة قد يطلق ويراد به الحياة الدنيا نفسها ؛ كما في الآية السابقة.. وقد يطلق ويراد به زينة الحياة الدنيا وما فيها من نعيم ؛ كما في قوله تعالى :﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ ﴾( آل عمران : 14 ).. ومن هنا ينبغي أن نفرق بين المتاع الذي يراد به الحياة الدنيا نفسها، وبين المتاع الذي يراد به زينة الحياة الدنيا ونعيمها. تأمَّل- إن شئت- قول الله تعالى :﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآَخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ ﴾( غافر : 38 )، فسترى أن المراد بالمتاع - هنا- هو الحياة الدنيا ذاتها ؛ ولهذا قوبلت بالدار الآخرة التي هي دار القرار.
ولما كانت الحياة الدنيا ذاتها متاعًا، وكان ما فيها من زينة ونعيم متاعًا أيضًا، عبَّر الله تعالى عن الأول بأنه ﴿ مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾، بضم الغين، وعبَّر عن الثاني بأنه ﴿ الْغَرُورُ ﴾، بفتح الغين. والفرق بينهما : أن الأول هو الباطل الذي يعجب صاحبه، وأن الثاني هو الذي يغرُّ صاحبه، وكل شيء يغُرُّ الإنسان من مال وجاه وشهوة وشيطان، حتى يعصي الله تعالى، ويترك ما أمره به سبحانه، فهو غَرورٌ، بفتح الغين.
وأصل الغَرور من : غرَّ فلانٌ فلانًا، إذا أصاب غُرَّته. أي : أصاب غفلته، ونال منه ما يريد. والمراد به : الخداع، والأخذ على غرة. ولهذا حذَّر الله تعالى من العُجْب بالدنيا ذاتها، ومن الاغترار بزينتها ونعيمها، فقال جلَّ شأنه :﴿ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾( لقمان : 33 ). أي : لا تغرنكم الدنيا. فإن كان لكم حظ فيها ينقص من دينكم، فلا تؤثروا ذلك الحظ، ولا يغرنكم بالله الغَرور. قال الفراء :« يريد به زينة الأشياء في الدنيا. وقيل : المراد به : الشيطان يغر الناس بالوعد الكاذب والتمنية ».
ولما أراد الله تعالى أن يحذر عباده من الاغترار بمتاع الدنيا الفاني، ضرب لهم المثل الأول والثاني، شبه فيهما ذلك المتاع في إقباله وإدباره بنبات الأرض في هلاكه وبواره، فقال سبحانه في المثل الأول :
﴿ إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ.. ﴾. وقال في المثل الثاني :
﴿ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ.. ﴾
فأتى بلفظ ﴿ مَثَل ﴾ في طرف المشبه، دون المشبه به. ومَثَلُ الحياة الدنيا في إقبالها وإدبارها هو متاعُها الزائل ونعيمها المنقضي.
ولما أراد الله تعالى أن يحذر عباده من الإعجاب بالدنيا ذاتها، وأن يحقرها في عيون المعجبين بها، ضرب لهم هذا المثل الذي شبه فيه الدنيا على أنها متاع زائل يعجب أصحابه بمثل نبات غيث يعجب الكفار، ثم يهيج، فيُرَى مصفرًّا، ثم يكون حطامًا، فقال سبحانه :
﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ﴾
فأتى بلفظ ﴿ مَثَل ﴾ في طرف المشبه به، دون المشبه. ومَثَلُ النبات في مروره بطور الطفولة، ثم الشباب، ثم الشيخوخة- كما ذكرنا آنفًا- هو الإنسان الذي يمر بهذه المراحل نفسها.
وكون الدنيا ذاتها متاع الغرور يعني : أنها في حقيقتها :﴿ لَعِبٌ، وَلَهْوٌ، وَزِينَةٌ، وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ، وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ ﴾. وكونها كذلك يعني : أنها تافهة حقيرة. ولتفاهتها وحقارتها لم تشبه بالنبات ذاته ؛ وإنما شبهت بحالة من حالاته، وهي كونه معجبًا لفئة مخصوصة، هي فئة الكفار ؛ وذلك أبلغ في ذمِّها وتحقيرها وازدرائها وتصغير أمرها. وهذا ما أكده الله تعالى بقوله :﴿ وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ﴾( العنكبوت : 64 )، فأشار سبحانه وتعالى إليها بقوله :﴿ هذه الحياة الدنيا ﴾ إشارة تحقير.
وكيف لا تكون كذلك، وهي لا تزن عند الله جناح بعوضة ؛ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى منها كافرًا شربة ماء ».
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :« ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليمِّ، فلينظرْ بمَ يرجع ».
وعن المستورد بن شداد، قال : كنت مع الرَّكْب الذين وقفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، على السَّخْلة الميتة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« أترون هذه هانت على أهلها، حتى ألقوها ؟ قالوا : من هوانها ألقوها يا رسول الله ! قال : فالدنيا أهون على الله من هذه على أهلها ».. إلى غير ذلك من الأحاديث التي تؤكد على ذمِّ هذه الحياة الدنيا، وتحقيرها، وهوانها على الله تعالى ؛ ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« مالي، وللدنيا ؟ إنما مثلي، ومثل الدنيا ؛ كراكبٍ قالَ في ظل شجرة في يوم صائف، ثم راح وتركها ». أي : استظل في ظل شجرة في يوم شديد الحر.
وفي المستدرك على الصحيحين، من حديث أبي بكر، قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته يدفع عن نفسه شيئًا، ولم أرَ معه أحدًا، فقلت : يا رسول الله ! ما الذي تدفع عن نفسك ؟ قال :« هذه الدنيا، مُثِّلت لي، فقلت لها : إليكِ عنِّي، ثم رجعَت، فقالَت : إن أفلتَّ منِّي، فلن ينفلت منِّي مَنْ بعدك ».. ولهذا كان عليه الصلاة والسلام يقول :« الدنيا خضرة حلوة، فاتقوها ».
ويُعلم مما تقدَّم أن الحياة الدنيا التي ذمَّها الله تعالى، وذمَّها رسوله صلى الله عليه وسلم ؛ إنما هي التي تلهي عن ذكر الله تعالى، ولا تُتَّخَذُ مطيَّة للآخرة ؛ لأن الدنيا في الحقيقة جُعِلَت مبنى للآخرة، ومزرعة لها، ومنها زاد الجنة، ومنها اكتسبت النفوس الإيمان ومعرفة الله تعالى، ومحبته وذكره ؛ ابتغاءَ مرضاته. وخيرُ عيش ناله أهل الجنة في الجنة ؛ إنما كان بما زرعوه في الحياة الدنيا من أعمال البر والإحسان، فإن لم تكن كذلك، فهي مذمومة ملعونة ؛ كما جاء في الحديث الذي رواه التِّرمِذِيُّ عن أبي هريرة، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :« الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله، وما والاه، وعالم، أو متعلم ».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
 
تابع لمثل الحياة الدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aDQ khabir :: اسلاميات :: المنتدى الثاني ( الاعجاز العلمي للقرأن)-
انتقل الى: