aDQ khabir
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح..-
لا تستهين بالقطرة-.
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول-
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد.. قال لماذا سقطت؟؟-
من أحب الله رأى كل شيء جميلاً-
كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثُر غلا .-
من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك -
ليس العار في أن تسقط.. ولكن العار أن لا تستطيع النهوض -
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك.. لأنها ستحيل حاضرك جحيما.. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
لكل شعب حر نقطة انطلاق وهذه النقطة هي المحرر لطاقاته و بغض الطرف عن ماهية هذه

النقطة لاكنها الأساس لخلق مجتمع جديد متحفزللمستقبل بعين الواقع المشحون من خلالها ولعل

بهاء هذه النقطة أن تكون منبثقة من قلم الدين المتحرر بعقل التامل
-





 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
widgeo.net

شاطر | 
 

 تكون المطر والبرد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: تكون المطر والبرد   الجمعة ديسمبر 28, 2007 11:58 pm


قال تعالى
: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي
سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً فَتَرَى
الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ
جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ
عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ)
(النور:43) يقول الشيخ عبد المجيد الزنداني : درسنا السحاب
لمدة سنتين تقريباً في جامعة الملك عبد العزيز مع قسم الأرصاد في جدة
فعند الدراسة ظهرت لنا أن هناك أنواع متعددة من السحب، لكن الأنواع
الممطرة ثلاثة أنواع فقط، فلما راجعت القرآن وجدت أن القرآن ذكر
الأنواع الثلاثة بالضبط، ووصف كل نوع منها وصفاً دقيقاً هذا الوصف..
هذا الوصف لكل سحاب يختلف تماماً عن وصف السحاب الآخر، فالسحب الممطرة
ثلاث أنواع منها النوع الركامي، يقول الله –جل وعلا- في السحاب
الركامي: (ألم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يؤلف
بينه)
يعني الآن يصنف لنا القرآن طريقة تكوين السحاب الركامي،
ووجد أن السحاب الركامي يتكون هكذا، يزجي أي يسوق برفق يتكون
(قزع)




صورة للسحاب على شكل قزع


ثم
يساق هذا (القزع) إلى خط تجمع السحاب فيساق برفق إلى خط هذا التجمع
(ألم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه
-في هذا الخط- ثم يجعله ركاماً)
يقوم فوقه فوق بعض (ثم يجعله ركاماً فترى
الودق يخرج من خلاله)
يعني قطرات المطر تخرج متى؟ إذا حدث
الركام (فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء
من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء يكاد سنا برقه
يذهب بالأبصار)
وصف كامل بالضبط لطريقة تكوين السحاب، للظواهر
المصاحبة لتكوينه، للنتائج المترتبة عليه، قلنا يبدأ بالسوق، ثم
بتأليف، ثم بالتراكم
،
فينزل المطر، تغير حرف العطف انظر الدقة على مستوى الحرف، لأن الفترة
من فترة السوق إلى التأليف تأخذ زمن، ومن التأليف إلى نهاية الركم تأخذ
زمن، لكن بعد أن ينتهي الركم إلى نزول المطر بدون وجود زمن، ولذلك
كان




هذه
ال
صورة التقطت عن طريق الأقمار الصناعية تبين سوق الرياح للسحاب
كأن يداً خفية تقوم بتوجيه حركة السحاب .


الفارق في
هذا الحرف (فاء) عبر بالفاء الذي يدل على التعقيب والترتيب، بسرعة،
ولذلك قال (ألم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يؤلف
بينه ثم يجعله ركاماً –فـ- فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء
من جبال)
يعني يقول لك أنظر إلى السماء (وينزل من السماء.. من جبال) ما الجبال (فيها من برد) إذن هي سحاب (وينزل من جبال فيها من برد) لا يتكون البرد إلا
في السحاب الركامي، الذي تختلف درجة حرارة قاعدته عن قمته، وبسبب هذا
الشكل الجبلي للسحاب يتكون البرد، الشكل الطبقي لا يتكون فيه برد ولذلك
قال: (وينزل من السماء من جبال) يجب
أن يكون السحاب على شكل جبل.




صورة للسحاب التي لها شكل
الجبال التي يتكون منها البرد


(وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من
يشاء)
الله الضمير يرجع إلى البرد (وينزل
من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به –أي بالبرد- فيصيب به من يشاء
ويصرفه عمن يشاء)
.


يقول
علماء الأرصاد يتكون البرد وينزل إلى قاعدة السحاب وفجأة يأتي تيار
هوائي يصرفه ويعيده إلى وسط السحاب.


أما
كيف نفهم قوله تعالى :(فيصيب به من يشاء
ويصرفه عمن يشاء)
يعني




هذه صورة توضيحية لحركة البرد داخل
السحابة الركامية


كان
متجهاً إلى قوم... فقال له ارجع اطلع فوق، وتتبع علماء الأرصاد ذلك...
فوجدها دورة يدورها.. تدورها البردة تكون غلاف فلما تنزل البردة إلى
الأرض نحسب كم غلاف نعرف كم دورة دارت هذه البردة في جسم
السحابة
(فيصيب
به من يشاء ويصرفه عمن يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار) سنا برقه
يعني لمعان برقه، و الكلام كله عن البرد (فيصيب
به
- أي بالبرد- من يشاء ويصرفه- أي
يصرف البرد- ويصرفه عمن يشاء يكاد سنا
برقه)
لمعان برقه، أي برق البرد، في عام 1985م قُدِّم
ولأول مرة في مؤتمر دولي أن البرد هو السبب الحقيقي لتكوين البرق




صورة لكيفية تكون البرق
والرعد


فعندما
يتحول
البرد من سائل إلى جسم صلب تتكون الشحنات الكهربائي الموجبة والسالبة،
عندما تدور حبة البرد توزع الشحنات الموجبة والشحنات السالبة، عندما
يستمر الدوران تقوم بعملية التوصيل فالبرد.. فالبرق من
البرد.


قام
بإضافة الصور والتعديل عليها فراس نور الحق


المصدر
:
عن محاضرة
للشيخ عبد المجيد الزنداني في قناة الجزيرة بتصرف


24/02/2002
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
 
تكون المطر والبرد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aDQ khabir :: اسلاميات :: المنتدى الثاني ( الاعجاز العلمي للقرأن)-
انتقل الى: