aDQ khabir
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح..-
لا تستهين بالقطرة-.
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول-
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد.. قال لماذا سقطت؟؟-
من أحب الله رأى كل شيء جميلاً-
كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثُر غلا .-
من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك -
ليس العار في أن تسقط.. ولكن العار أن لا تستطيع النهوض -
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك.. لأنها ستحيل حاضرك جحيما.. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
لكل شعب حر نقطة انطلاق وهذه النقطة هي المحرر لطاقاته و بغض الطرف عن ماهية هذه

النقطة لاكنها الأساس لخلق مجتمع جديد متحفزللمستقبل بعين الواقع المشحون من خلالها ولعل

بهاء هذه النقطة أن تكون منبثقة من قلم الدين المتحرر بعقل التامل
-





 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
widgeo.net

شاطر | 
 

 الذكاء الاصطناعي : ما المقصود به ؟ وما تطبيقاته المعاصرة ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: الذكاء الاصطناعي : ما المقصود به ؟ وما تطبيقاته المعاصرة ؟   الإثنين يوليو 26, 2010 7:51 pm

الذكاء الاصطناعي, هو ذكاء الآلات و هو فرع من علوم الكمبيوتر التي تهدف الي ابتكاره.أغلب كتب الذكاء الاصطناعي تعرف هذا المجال علي انه " دراسة و تصميم كيانات ذكية" والكيان الذكي هو نظام يستوعب بيئته و يتخذ المواقف التي تزيد من فرصته في النجاح.[1] جون ماكارثي ، الذي صاغ هذا المصطلح في عام 1956 ، [2] عرفه بأنه "علم و هندسه صنع آلات ذكيه".[3]

اسس هذا المجال علي افتراض أن ،أهم ملكة يمتاز بها الجنس البشرى، ألا و هى الذكاء- يمكن وصفها بدقة بدرجة تمكن الآله من محاكاتها.[4] هذا يثير جدل فلسفي حول طبيعة العقل البشري و حدود الغطرسه العلميه، وهى قضايا تم تناولها اسطوريا ، خياليا و فلسفيا منذ القدم.[5] كان و مازال الذكاء الاصطناعي سببا لحالة من التفاؤل الشديد، و لقد عانى نكسات فادحة[20] واليوم ، أصبح جزءا أساسيا من صناعة التكنولوجيا ، حاملا عبء ثقيل من أصعب المشاكل في علوم الكمبيوتر.[6]

ان بحوث الذكاء الاصطناعي من الأبحاث عاليه التخصص و التقنيه، لدرجة أن بعض النقاد ينتقدون "تفكك" هذا المجال.[7] تتمحور المجالات الفرعية للذكاء الاصطناعي حول مشاكل معينة، و تطبيق ادوات خاصة و حول اختلافات نظريه قديمة في الاراء.المشاكل الرئيسية للذكاء الاصطناعي تتضمن قدرات مثل التفكير المنطقى و المعرفة و التخطيط و التعلم و التواصل و الادراك و القدرة علي تحريك و تغيير الأشياء.[8] الذكاء العام (أو "الذكاء الاصطناعى القوى") ، ما زال هدفا بعيد المدى لبعض الأبحاث.[9]

في منتصف القرن العشرين ، بدأ عدد قليل من العلماء استكشاف نهج جديد لبناء آلات ذكية ، بناء على الاكتشافات الحديثة في علم الأعصاب ، ونظرية رياضية جديدة للمعلومات ، وفهم للثبات و التحكم يدعي علم التحكم الآلي، و قبل كل ذلك، عن طريق اختراع الحاسوب الرقمي، تم اختراع آله يمكنها محاكاة عملية التفكير الحسابى الإنسانية.[10]

اسس المجال الحديث لبحوث الذكاء الاصطناعي في مؤتمر في حرم كليه دارتموث في صيف عام 1956.[11] أصبح هؤلاء الحضور قادة بحوث الذكاء الاصطناعي لعدة عقود، و خاصة جون مكارثي و مارفن مينسكاي ، ألين نويل و هربرت سيمون الذي اسس مختبرات للذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا(MIT) و جامعة كارنيجي ميلون(CMU) و ستانفورد.هم و تلاميذهم كتبوا برامج أدهشت معظم الناس.[47] كان الحاسب الآلي يحل مسائل في الجبر و يثبت النظريات المنطقيه و يتحدث الإنجليزيه.[12] بحلول منتصف الستينات أصبحت تلك البحوث تمول بسخاء من وزاره الدفاع الأمريكيه.[56] و هؤلاء الباحثون قاموا بالتوقعات الآتيه:

عام 1965 ، هـ. أ. سيمون : "الآلات ستكون قادرة ، في غضون عشرين عاما ، علي القيام بأي عمل يمكن أن يقوم به الانسان".[13]
عام 1967 ، مارفين مينسكاي : "في غضون جيل واحد... ‎ سوف يتم حل مشكلة خلق ' الذكاء الاصطناعي ' بشكل كبير".[14]
ولكنهم فشلوا في ادراك صعوبه بعض المشكال التي واجهتم.[15] في عام 1974 ، وردا على انتقادات السير جيمس Lighthill الانجليزى و الضغط المستمر من الكونغرس لتمويل مشاريع أكثر إنتاجية ، قطعت الحكومتين الامريكية والبريطانية تمويلهما لكل الابحاث الاستكشافية الغير موجهة فى مجال الذكاء الاصطناعى ، كانت تلك أول انتكاسة تشهدها أبحاث الذكاء الاصطناعى.[16]

في أوائل الثمانينات ، شهدت أبحاث الذكاء الاصطناعى صحوة جديدة من خلال النجاح التجاري "للنظم الخبيرة" ، [17] و هى أحد برامج الذكاء الاصطناعى التي تحاكى المعرفة والمهارات التحليلية لواحد أو أكثر من الخبراء البشريين. بحلول عام 1985 وصلت أرباح أبحاث الذكاء الاصطناعى فى السوق إلى أكثر من مليار دولار ، وبدأت الحكومات التمويل من جديد.[18] وبعد سنوات قليلة ، بدءا من انهيار سوق الة ال Lisp Machine (احدى لغات البرمجة) في عام 1987 ، شهدت أبحاث الذكاء الاصطناعى انتكاسة أخرى و لكن أطول .[19]

في التسعينيات وأوائل القرن الواحد و العشرين ، حقق الذكاء الاصطناعى نجاحات أكبر ، وإن كان ذلك إلى حد ما وراء الكواليس. يستخدم الذكاء الاصطناعى فى اللوجستية ، واستخراج البيانات ، والتشخيص الطبي والعديد من المجالات الأخرى في جميع أنحاء صناعة تكنولوجيا.[6] يرجع ذلك النجاح إلى عدة عوامل هي : القوة الكبيرة للحواسيب اليوم (انظر قانون مور) ، وزيادة التركيز على حل مشاكل فرعية محددة ، وخلق علاقات جديدة بين مجال الذكاء الاصطناعى وغيرها من مجالات العمل في مشاكل مماثلة ، وفوق كل ذلك بدء الباحثون الالتزام بمناهج رياضية قوية و معايير علمية صارمة.[20]

[عدل] فلسفة الذكاء الاصطناعى
قالب:Portalpar

مقال تفصيلي :Philosophy of artificial intelligence
يشكل الذكاء الاصطناعي تحديا و الهاما لعلم الفلسفة ؛ لزعمه القدرة على إعادة خلق قدرات العقل البشرى. هل هناك حدود لمدى ذكاء الالات؟ هل هناك فرق جوهري بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي؟ و هل يمكن أن يكون للالة عقل و وعى؟ عدد قليل من أهم الإجابات على هذه الأسئلة ترد أدناه.[21]

الات الحساب و الذكاء "قانون تورينج "
إذا كان الجهاز يعمل بذكاء يضاهى الانسان ، اذا فذكائه يماثل ذكاء الانسان. تفيد نظرية آلان تورنج أنه ، في نهاية المطاف ، لا يسعنا إلا أن نحكم على ذكاء آلالة بناءاعلى أدائها. هذه النظرية تشكل أساسا لاختبار تورينج.[22]
أطروحة دارتموث
" يمكن وصف كل جانب من عملية التعلم أو غيرها من مظاهرالذكاء بدقة شديدة تمكن الانسان من تصميم آلة تحاكيه ". طبع هذا التأكيد في الأطروحة المقدمة لمؤتمر دارتموث عام 1956 ، و هو يمثل موقف معظم الباحثين فى مجال الذكاء الاصطناعى .[4]
فرضية نظام نويل وسيمون للرموز المادية
"نظام الرموز المادية لديه الوسائل الضرورية والكافية للأفعال الذكية بوجه عام". مفاد هذه الجملة هو ان جوهر الذكاء يكمن فى المقدرة على معالجة الرموز.[23] على عكس ذلك ، يعتقد أوبير دريفوس أن الخبرات البشرية تتشكل بشكل غريزى لا واعى ولا تعتمد على التلاعب بالرموز بشكل واعى ؛ فهى تتطلب أن يكون لدى الإنسان "شعور" بالموقف حتى وان لم تكن لديه المعرفة الكافية بالرموز.[24][25]
نظرية عدم الاكتمال الخاصة بجودل
لا يمكن لنظام رسمي (مثل برنامج حاسوبي) إثبات جميع البيانات الحقيقية. يعتقد روجر بينروز و اخرون غيره أن نظرية جودل وضعت حدودا لما يمكن أن تفعله الالات، [26][27] ولكنها لم تضع حدودا لما يمكن أن يفعله الإنسان.
فرضية سيرل حول الذكاء الاصطناعى القوي
"يمكن أن يكون لجهاز الكمبيوتر عقلا يماثل عقل الانسان ان تمت برمجته بشكل ملائم بالمدخلات والمخرجات الصحيحة". [28] يرد سيرل على هذا التأكيد بحجته المعروفة بالغرفة الصينية ، والتي تطلب منا أن ننظر داخل الكمبيوتر ، لنحاول أن نعرف أين قد يكون هذا "العقل".[29]
[فرضية [المخ الاصطناعى]]
يمكن محاكاة المخ. هانز مورفيك (Hans Moravec)،راي كرزويل (Ray Kurzweil) وغيرهم قالوا بأنه من الممكن من الناحية التقنية نسخ الدماغ مباشرة في المعدات والبرمجيات ، وبأن هذا سيتم بشكل مطابق للأصل تماما.[30]
[عدل] أبحاث الذكاء الاصطناعى
في القرن الواحد والعشرين ، أصبحت أبحاث الذكاء الاصطناعى على درجة عالية من التخصص والتقنية ، وانقسمت إلى مجالات فرعية مستقلة بشكل عميق لدرجة أنها أصبحت قليلة ببعضها البعض . [138]نمت أقسام المجال حول مؤسسات معينة ، وعمل الباحثين ، وعلى حل مشكلات محددة ، و خلافات في الرأي نشأت منذ زمن طويل حول الطريقة التي ينبغي أن يعمل وفقا لها الذكاء الاصطناعى ، وتطبيق أدوات مختلفة على نطاق واسع.

[عدل] مشاكل الذكاء الاصطناعى
انقسمت مشكلة محاكاة (أو خلق) الذكاء إلى عدد من المشاكل الفرعية المحددة. وتتكون هذه من سمات أو قدرات معينة يود الباحثون أن يجسدها نظام ذكي. تلقت الملامح المذكورة أدناه أكبر قدر من الاهتمام.[8]

[عدل] الاستنتاج ،و التفكير المنطقى، و المقدرة على حل المشكلات
وضع الباحثون الأوائل فى علم الذكاء الاصطناعى الخوارزميات التي تحاكى التفكير المنطقى المتسلسل الذى يقوم به البشر عند حل الألغاز ، ولعب الطاوله أو الاستنتاجات المنطقية.[31] وفى الثمانينيات و التسعينيات ، أدت أبحاث الذكاء الاصطناعى إلى التوصل لوسائل ناجحة للغاية للتعامل مع المعلومات الغير مؤكدة أو الغير كاملة ، مستخدمة فى ذلك مفاهيم من الاحتمالية والاقتصاد.[32]

للمشاكل الصعبة ، تتطلب معظم هذه الخوارزميات موارد حسابية هائلة—مما يؤدى إلى "انفجاراندماجي " :أى يصبح مقدار الذاكرة أو الوقت اللازم للحواسيب فلكي عندما تتجاوز المشكلة حجما معينا. البحث عن خوارزميات أكثر قدرة على حل المشكلات هو أولوية قصوى لأبحاث الذكاء الاصطناعى.[33]

يحل البشر معظم مشاكلهم باستخدام أحكام سريعة بديهية وليست واعية ، عن طريق الاستنتاج التدريجى الذى تمكن الباحثون الأوائل فى علم الذكاء الاصطناعى من محاكاته اليا. [155] حققت أبحاث الذكاء الاصطناعى بعض التقدم في تقليد هذا النوع "الرمزي الفرعى" من مهارات حل المشاكل : المناهج المتضمنة فى ذلك تأكد أهمية المهارات الحسية الحركية للتفكير الأرقى؛ويحاول البحث فى مجال الشبكات العصبية محاكاة الهياكل داخل مخ الإنسان والحيوان التي تؤدى إلى ظهور هذه المهارة.

[عدل] تمثيل المعرفة
مقالات تفصيلية :Knowledge representation و Commonsense knowledge
تمثيل المعرفة [34] و هندسة المعرفة [35] هي محور أبحاث الذكاء الاصطناعى. كثير من المشاكل التي يتوقع أن تحلها آلالات سوف تتطلب معرفة واسعة بالعالم. من بين الأمور التي تحتاج أن يمثلها الذكاء الاصطناعى : الأشياء والخواص والمجموعات التصنيفية والعلاقات بين الأشياء ؛ [36] و المواقف والأحداث ، والدول ، والزمن ؛ [37] الأسباب والنتائج ؛ [38] معرفة المعرفة (ما نعرفه عما يعرفه الناس ) [39] وغيرها من المجالات الكثيرة النى لم تلق القدر الكافى من البحث. يسمى التمثيل الكامل "لما هو موجود" أنطولوجية (وجودية) [40] (كلمة مقترضة من الفلسفة القديمة) ، والأكثر شمولا منها تسمى أنطولوجيات عليا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: الذكاء الاصطناعي : ما المقصود به ؟ وما تطبيقاته المعاصرة ؟   الإثنين يوليو 26, 2010 8:12 pm

من بين أصعب المشاكل في تمثيل المعرفة هي :

التفكير الافتراضي و مشكلة التأهيل
يعد الكثير مما يعرفه الناس "افتراضات". على سبيل المثال ، عند ذكر الطيور في محادثة ، عادة ما يرسم مخ الانسان صورة حيوان في حجم قبضة اليد، يغني ، و يطير. بالطبع لا تنطبق كل هذه المواصفات على كل الطيور. عرف جون مكارثي هذه المشكلة في عام 1969 [41] بمشكلة المؤهلات : لكل قاعدة منطقية يهتم باحثي الذكاء الاصطناعى بتمثيلها ، العديد من الاستثناءات. لا يوجد شيء تقريبا يمكن القول ببساطة أنه حقيقية أم لا بالطريقة التي يقتضيها المنطق المجرد. استكشفت أبحاث الذكاء الاصطناعى عددا من الحلول لهذه المشكلة.[42]
اتساع المعرفة المنطقية
يعلم الانسان العادي عددا كبيرا من الحقائق عن الذرة . مشاريع البحوث التي تسعى إلى بناء قاعدة كاملة من المعرفة المنطقية ( مثل Cyc) تتطلب كميات هائلة من الهندسة الأنطولوجية -- فهى يجب أن تبنى بطريقية تقليدية حيث يتم بناء المفاهيم المعقدة واحدا تلو الاخر.[43] من أحد الأهداف الرئيسيةأن يفهم جهاز الكمبيوتر عددا وافرا من المفاهيم ليكون قادرا على التعلم من خلال قراءة مصادر مثل الإنترنت ، وبالتالي يكون قادرا على أن يضيف إلى أنطولوجيته.
شكل الفرعى الرمزى لبعض المعرفة المنطقية
الكثير مما يعرفه الناس غير ممثل ب "الحقائق" أو "البيانات" التي يمكن التحدث عنها. على سبيل المثال ، تجد من كان ذا خبرة بالشطرنج يتجنب موضعا معينا لانه "مكشوف أو غير امن" [44] و تجد الناقد الفنى يدرك أن تمثالا مزيفا بنظرة واحدة.[45] هذه بديهيات أو ميول تتمثل في الدماغ بشكل غير واع وشبه رمزي.[46] مثل هذه المعرفة يدعم ويوفر السياق ، للمعرفة الرمزية الواعية. وكما هو الحال مع مشكلة التفكير المنطقى الشبه رمزي ، من المأمول أن توفر أبحاث الذكاء الاصطناعى أو الذكاء الحسابى وسائل لتمثيل هذا النوع من المعرفة.[46]
[عدل] التخطيط
مقال تفصيلي :Automated planning and scheduling
يجب أن تكون الكيانات الذكية قادرة على تحديد الأهداف وتحقيقها.[47] فهي فى حاجة إلى طريقة لتصور المستقبل ( يجب أن يكون لديهاالقدرة على تمثيل حال البشر فى هذا العالم ، وتكون قادرة على التنبؤ بمدى مقدرتهم على تغييره) ، وتكون قادرة على الاختيار لتعظيم الفائدة (أو "القيمة") من الخيارات المتاحة.[48]

في بعض مشاكل التخطيط ، يمكن أن يفترض الكيان الذكى أنه الشيء الوحيد الذي يعمل في العالم ويمكنه أن يصبح متأكدا من عواقب تصرفاته.[49] بالرغم من ذلك ، و إذا كان ذلك غير صحيح ، يجب أن يتأكد الكيان بشكل دورى من اتساق توقعاته مع الواقع ،ويجب أن يغير خطته عند الضرورة ، يتطلب ذلك أن يعمل الكيان فى ظل عدم اليقين.[50]

التخطيط عن طريق كيانات متعددة يستخدم التعاون والمنافسة بين الكثير من الكيانات لتحقيق هدف معين. السلوك الناشئ مثل هذا تستخدمه الخوارزميات التطورية والذكاء السربى.[51]

[عدل] التعلم
مقال تفصيلي :Machine learning
تعلم الآلة [52] كان تعلم الالة محوريا فى أبحاث الذكاء الاصطناعى منذ البداية.[53] التعلم بدون إشراف هو القدرة على إيجاد أنماط في عدد كبير من المدخلات. التعلم تحت الاشراف يشمل كلا من التصنيف ( القدرة على تحديد إلى أى فئة ينتمي شيء ما ، بعد رؤية عددا من النماذج لعدة أشياء من فئات عدة) ، والتراجع (اكتشاف الية مستمرة من شأنها أن تولد نواتج من المدخلات ،في ضوء مجموعة من المدخلات والمخرجات العددية من الأمثلة ). في التعلم التقويمى [54] يكافأ الكيان على الاستجابة الحسنة و يعاقب على الاستجابة السيئة. يمكن تحليل هذه الاستجابات من حيث نظرية القرار، وذلك باستخدام مفاهيم مثل المنفعة. التحليل الرياضي لخوارزميات تعلم الآلة وأدائها هو فرع من علوم الكمبيوتر النظرية المعروفة باسم نظرية التعلم الحسابية.

[عدل] الية عمل اللغة الطبيعية
مقال تفصيلي :معالجة اللغات الطبيعية
المعالجة الطبيعية للغة [55] تعطي آلالات القدرة على قراءة وفهم اللغات التي يتحدثها البشر. يأمل كثير من الباحثين أن يكون نظام معالجة اللغة الطبيعية قويا بما يكفي لاكتساب المعرفة من تلقاء نفسه ، من خلال قراءة النص الحالي المتاح عبر الإنترنت. بعض التطبيقات المباشرة لمعالجة اللغة الطبيعية ، تشمل استرجاع المعلومات (أو تحليل النصوص ) ، والترجمة الآلية.[56]

[عدل] الحركة و امكانية التغيير

اسيمو تستخدم أجهزة الاستشعار وخوارزميات ذكية لتجنب العقبات والتحرك على الدرج. مقال تفصيلي :Robotics
مجال الروبوتيات [57] هو ذا صلة وثيقة بالذكاء الاصطناعى. يلزم الروبوتات الذكاء لتكون قادرة على التعامل مع مهام مثل يغييى الأشياء،[58] والملاحة ، فى ظل مشاكل الفرعية الخاصة بتحديد المكان ( أن تعلم أين أنت ) ، ورسم الخرائط (أن تعلم ما حولك) ، و تخطيط الحركة (أن تعرف كيف تصل إلى هناك).[59]

[عدل] الإدراك
مقالات تفصيلية :Machine perception، Computer vision و Speech recognition
تصور الآلة [60] هو القدرة على استخدام مدخلات من أجهزة الاستشعار (مثل الكاميرات والميكروفونات والسونار وغيرها من الالات الأكثر غرابة) لاستخلاص جوانب من العالم. رؤية الحواسيب [61] هى القدرة على التحليل البصري المدخلات. من المشاكل الفرعية القليلة: التعرف على الكلام [62] التعرف على الوجوه و التعرف على الأشياء.[63]

[عدل] الذكاء الاجتماعي
مقال تفصيلي :Affective computing
قسمت Kismet ، روبوت ذا مهارات اجتماعية بدائيةتقوم العواطف والمهارات الاجتماعية بدورين للكيان الذكي :[64]

يجب أن تكون قادرة على التنبؤ بأفعال الآخرين ، وفهم دوافعهم و حالاتهم العاطفية. (وهذا ينطوي على عناصر من نظرية اللعبة ، نظرية القرار ، وكذلك القدرة على محاكاة العواطف البشرية ومهارات الإدراك الحسي للكشف عن العواطف.)
لحسن التفاعل بين الإنسان والحاسوب ، تحتاج الآلة الذكية أيضا أن تظهر المشاعر—على الأقل يجب أن تبدو مهذبة وحساسة فى تفاعلها مع البشر. في أحسن الأحوال ، ينبغي أن تكون لديها مشاعر عادية.
[عدل] الإبداع
مقال تفصيلي :Computational creativity
TOPIO ، روبوت يمكن أن تلعب لعبة كرة الطاولة ، التي وضعتها TOSY.هو مجال فرعى للذكاء الاصطناعى ، يتناول الإبداع من الناحية النظرية (من المنظور الفلسفي والنفسي ) والعمليةعلى حد سواء (من خلال تطبيقات معينة لنظم تولد مخرجات يمكن أن تعتبر إبداعية).

[عدل] الذكاء العام
مقالات تفصيلية :Strong AI و AI-complete
يأمل معظم الباحثون أن تدمج أعمالهم في نهاية المطاف فى صورة الة ذات ذكاء عام ' (يعرف باسم الذكاء الاصطناعى القوي) ، يجمع كل المهارات السابق ذكرها و يتجاوز معظم أو كل القدرات البشرية.[9] يعتقد البعض أن هذا المشروع يتطلب سمات إنسانية مصطنعة مثل الوعى الاصطناعى أو المخ الاصطناعى.[65]

كثير من المشاكل المذكورة أعلاه تعتبر جزءا لا يتجزأ من الذكاء الاصطناعى : لحل مشكلة واحدة ، يجب حل كل هذه المشكلات. على سبيل المثال ، تتطلب مهمة محددة مثل الترجمة الآلية أن تتابع الالة رأى الكاتب (العقل) ، ومعرفة ما يجري الحديث عنه (المعرفة) ، و اعادة كتابة نية الكاتب بأمانة (االذكاء الاجتماعي). و لذلك ، يعتقد أن الترجمة الآلية وثيقة الصلة بالذكاء الاصطناعى: قد تحتاج الذكاء الاصطناعى القوي لتترجم مثلما يترجم الإنسان.[66]

[عدل] مداخل للذكاء الاصطناعى
لا توجد نظرية موحدة أو نموذج يوجه بحوث الذكاء الاصطناعى. اختلف الباحثون حول العديد من القضايا.[67] من أكثر المسائل التي ظلت دون إجابة لمدة طويلة هي: هل ينبغي للذكاء الاصطناعى محاكاة الذكاء الطبيعي من خلال دراسة علم النفس أو علم الأعصاب؟ أم أن البيولوجيا البشرية لا تمت بصلة إلى أبحاث الذكاء الاصطناعى مثلما لا تمت بحوث بيولوجيا الطيور بصلة لهندسة الملاحة الجوية؟ [68] و هل يمكن وصف السلوك الذكي باستخدام مبادئ بسيطة وأنيقة (مثل المنطق أو التحسين)؟ أو هل يحتاج بالضرورة إلى حل عدد كبير من المشاكل الغير متعلقة ببعضها البعض؟ [69] و هل يمكن اعادة إنتاج الذكاء باستخدام رموز رفيعة المستوى ، على غرار الكلمات والأفكار؟ أم أنها تحتاج إلى معالجة " شبه رمزية"؟ [70]

[عدل] علم التحكم الآلي و محاكاة الدماغ
مقالات تفصيلية :Cybernetics و Computational neuroscience
العقل البشري يوفر إلهاما للباحثين فى الذكاء الاصطناعي ، ولكن لا يوجد توافق في الآراء بشأن المدى المقبول لهذه المحاكاة.في الأربعينيات و الخمسينيات ، قام عدد من الباحثين باستكشاف العلاقة بين علم الأعصاب ، نظرية المعلومات ، وعلم التحكم الآلي. بعضهم بني الآلات التي تستخدم الشبكات الالكترونية لعرض الذكاء البدائي مثل سلاحف و. جراى والتر W. Grey Walter و وحش جونز هوبكنز Johns Hopkins . العديد من هؤلاء الباحثين تجمعوا لحضور اجتماعات الجمعية الغائية في جامعة برينستون و نادي النسبية في انكلترا.[10] وبحلول عام 1960 ، أصبح هذا المنهج مهجور إلى حد كبير ، على الرغم أن بعضا من عناصره عادت لها الحياة مرة أخرى فى الثمانينيات .

[عدل] الذكاء الاصطناعى التقليدى الرمزي
مقال تفصيلي :Good old fashioned artificial intelligence
عند الوصول إلى الحواسيب الرقمية أصبح من الممكن في منتصف الخمسينيات ، بدأت أبحاث الذكاء الاصطناعى استكشاف إمكانية أن يختزل الذكاء البشري للتحكم بالرموز. وكان مركز الأبحاث في المؤسسات الثلاث : CMU ، وستانفورد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ، وضعت كل واحدة أسلوبها الخاص فى البحث. أطلق جون هاوجلاند John Haugeland على هذه المداخل للذكاء الاصطناعى اسم "الطراز القديم الجيد للذكاء الاصطناعى " أو "GOFAI". [71]

محاكاة المعرفة
رجلا الاقتصاد هربرت سيمون وآلان نويل درسا المهارات البشرية وحاولا وضعها فى اطار شكلى. و بأعمالهما هذه وضعا أساس علم الذكاء الاصطناعي ، فضلا عن العلوم المعرفية ، وبحوث العمليات وعلم الادارة. أجرى فريقهم البحثى تجاربا نفسية لبيان أوجه التشابه بين مهارات الإنسان فى حل المشاكل و مهارات البرامج التى كانوا يصممونها(مثل "حلال المشكلات العام ") . كان مقدرا لهذا التقليد ، المتركز في جامعة كارنيجي ميلون ،في نهاية المطاف أن يؤدى الى تطوير بناء ال Soar (بناء معرفى رمزى) في منتصف الثمانينيات.[72][73]
الذكاء الاصطناعى المنطقي
وخلافا لنويل وسيمون ، وجون ماكارثي ورأى ان الاجهزة ليست في حاجة إلى محاكاة الفكر البشري ، ولكن بدلا من محاولة العثور على جوهر المنطق المجرد وحل المشاكل ، وبغض النظر عما إذا كان الناس في نفس الخوارزميات.[68] وقال في مختبر ستانفورد (شراع) الرسمية التي تركز على استخدام المنطق لحل مجموعة واسعة من المشاكل ، بما في تمثيل المعرفة ، والتخطيط والتعليم. [74] كان المنطق أيضا محط تركيز العمل في جامعة ادنبرة وأماكن أخرى في أوروبا والتي أدت إلى تطوير لغة البرمجة المسماه بالبرولوج وعلوم البرمجة المنطقية.[75]
الذكاء الاصطناعى الرمزي"الغير منتظم"
وجد باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (مثل مارفن مينسكاي وسيمور Papert) [76] أن حل المشاكل الصعبة في الرؤية ومعالجة اللغة الطبيعية تتطلب حلولا خاصة—وقالوا إنه لا يوجد مبدأ عام وبسيط (مثل المنطق) التي من شأنها استيعاب جميع جوانب السلوك الذكي. وصف روجر شانك مناهجهم "المضادة للمنطق" ب "الغير منتظمة" (على عكس النماذج "المنتظمة" في CMU وستانفورد).[69] قواعد المعرفة المنطقية (مثل مشروع دوغ لينات المسمى ب Cyc) هي مثال على الذكاء الاصطناعى "الغير منتظم"، لأنها يجب أن تصمم يدويا؛ مفهوم معقدا واحدا تلو الاخر.[77]
الذكاء الاصطناعى القائم على المعرفة
عندما أصبحت ذاكرة الحواسيب الكبيرة متاحة في عام 1970 تقريبا ، بدأ باحثين من كل هذه التقاليدالثلاثة في بناء المعرفة في تطبيقات الذكاء الاصطناعى.[78] أدت "ثورة المعرفة" هذه إلى تطوير ونشر النظم الخبيرة (التي قدمها ادوارد فيغنبوم ، وهى أول شكل حقيقي ناجح لبرمجيات الذكاء الاصطناعى.[17] كان أيضا ما يحرك ثورة المعرفة إدراك أن كميات هائلة من المعارف ستكون مطلوبة للعديد من التطبيقات البسيطة للذكاء الاصطناعى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
 
الذكاء الاصطناعي : ما المقصود به ؟ وما تطبيقاته المعاصرة ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aDQ khabir :: كمبيوتر و تقانة-
انتقل الى: