aDQ khabir
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح..-
لا تستهين بالقطرة-.
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول-
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد.. قال لماذا سقطت؟؟-
من أحب الله رأى كل شيء جميلاً-
كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثُر غلا .-
من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك -
ليس العار في أن تسقط.. ولكن العار أن لا تستطيع النهوض -
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك.. لأنها ستحيل حاضرك جحيما.. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
لكل شعب حر نقطة انطلاق وهذه النقطة هي المحرر لطاقاته و بغض الطرف عن ماهية هذه

النقطة لاكنها الأساس لخلق مجتمع جديد متحفزللمستقبل بعين الواقع المشحون من خلالها ولعل

بهاء هذه النقطة أن تكون منبثقة من قلم الدين المتحرر بعقل التامل
-





 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
widgeo.net

شاطر | 
 

 كن حــذراً…

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: كن حــذراً…   الخميس يونيو 17, 2010 5:38 pm

كن حــذراً…

منذ سنتين إلى الآن والمجتمع السوري يشهد رواجاً كبيراً في ثقافة استخدام الإنترنت، وهي خطوة محمودة، وأصبح من الواجب إدخال مناهج تعليم مبادئ الإنترنت والعمل على المتصفحات وثقافة استخدام البريد الالكتروني إلى المناهج التعليمية ولكافة أطياف المجتمع، ومع هذا الرواج – الذي ما زال يعد إلى الآن محدوداً مقارنة مع باقي المجتمعات العربية – مع هذا الرواج لا بد لنا من توضيح نقطة غاية في الأهمية وهي طرق الربح من الإنترنت وطرق النصب الأكثر انتشاراً حول العالم، لذلك كان المقال يحمل عنوان ” كن حذراً ” لأن هاتين النقطتين تحملان بريقاً رائعاً وفيهما من المخاطر ما قد يكون أكثرنا لم يسمع به من قبل.

وقبل أن ابدأ في إطلاق التحذيرات، أود أن أنوه إلى نقطة مهمة، وهي أن هناك بعض الأصوات من يرى أو يريد أن يصور الإنترنت كأنها طريق مظلم لا يُعرَف أين نهايته ويحوي من المختلسين وقطاعي الطرق ما الله به أعلم …
هذه النظرة التشاؤمية أو المتخوفة نرفضها رفضاً قطعياً، فأنا أرى الإنترنت طريق مزدحم بالمارة الذين ينتمون إلى جنسيات مختلفة وعقائد شتى وطرق تفكير متناقضة وألسنة متعددة ورؤى لا تجتمع على أصغر الأمور، لذا يجب الحذر أثناء السير فيه، هذا الطريق فيه من الفوائد الكثير وفيه من المخاوف الكثير، فكل هؤلاء المارة لهم وجهتهم وكل له مقصده، ويستطيع أحد المارة أن يتوقف أمام الأمور الجيدة أو الأمور السلبية… هذا التصور هو التصور الكلي والمنطقي للإنترنت !!!
طرق الكسب من الإنترنت

لا يظن أحد أن الربح من الإنترنت هو أحد طرق الأعمال التي تدر مرابح كثيرة ولا تحتاج إلى جهد، فحسبما أعلم أن الإنترنت لا تمطر ذهباً ولا فضة !!! وطرق الربح منها تكون بأحد أسلوبين: إما أسلوب تجاري أي بيع وشراء وعقود بين طرفين بغض النظر عن الشكليات، أو عن طريق الإعلانات، أيضاً بغض النظر عن الشكليات

الأسلوب التجاري:
معظم هذه الطرق تحتاج لحسابات مصرفية تدعم الدفع الإلكتروني عن طريق الإنترنت:
1. يمكنك مثلاً شراء اسم موقع مميز ليس محجوزاً لأحد وتتوقع أنه بعد فترة ستظهر جهة ما ستهتم قطعاً بشراء هذا الاسم بالذات، فأنت عندما تشتريه يمكنك حجزه بثمن زهيد سنوياً، بينما عندما تأتي هذه الجهة مع المستقبل لتشتريه منك يمكنك بيعه بالسعر الذي تريده، كما يمكنك بمجرد أن تشتري الاسم أن تعرضه للبيع مباشرة بالسعر الذي تريده.
2. يمكنك أيضاً شراء مساحة معينة على مخدم محترم وبيعها كمساحات صغيرة لأصحاب المواقع الصغيرة، أيضاً بالسعر الذي تراه مناسباً.
3. يمكنك شراء ريسيلر ومنه يمكنك بيع أسماء مواقع ومساحات بعدد معين بالسعر الذي تريده.

أسلوب الإعلانات:

وهو الأسلوب الأكثر انتشاراً، وهو كأي وسيلة إعلان أخرى يعتمد بالدرجة الأولى على المحتوى والجهة التي تخاطبها، مثلاً ليس من المعقول أن نضع إعلان لمنتج غذائي على موقع موجه للمهتمين بأمور الفضاء !!! من جهة ثانية ليس من المعقول أن أضع إعلاني ولو بأبخس الأثمان على موقع ليس له شهرة ولا يحوي أي محتوى ذي قيمة، الأسلوب الإعلاني في الموقع يعتمد على طريقة تصميم الموقع وذلك بتأجير مساحات ضمن الصفحة الأولى أو ضمن صفحات الموقع ككل لترك إعلانات، هذه المساحات يختلف سعرها حسب المساحة وحسب مكان المساحة والفترة الزمنية وتكرار الإعلان – أي إما ضمن الصفحة الرئيسية أو ضمن باقي الصفحات أيضاً – ولا يوجد معيار محدد على طريقة الإعلان، أي يمكن مثلاً ترك إعلان مميز بسعر مميز لمعلن يريد أن يظهر إعلانه ضمن نافذة مستقلة بمجرد الدخول إلى الموقع .
طرق النصب والاحتيال

تتعدد طرق النصب والاحتيال على الإنترنت، لكن كلها تجتمع على أسلوب الإغراء إما المادي أو المعنوي أو الخدمات المجانية، فقد تجد مثلاً إعلان على أحد المواقع الالكترونية أنك “الزائر رقم 100 اضغط على هذا الإعلان لتربح جائزتك” هذا بالنسبة للمواقع، أما بالنسبة للبريد الالكتروني فالوسائل متعددة وغريبة وأحيناً ساذجة جداً.. والحقيقة أنها منتشرة بشكل مخيف حيث تجد أنه تصلنا جميعاً رسائل من هذا النوع حتى ضمن أشهر المخدمات العالمية.
من أين تأتي هذه الرسائل ؟؟

هذه الرسائل تحوي قصصاً وهمية بالطبع، ويقوم أصحابها بالاتفاق مع مواقع أخرى للحصول على عناوين البريد الالكتروني للمشتركين لديهم بمنطقة الشرق الأوسط على سبيل المثال.. أيضاً يوجد برمجيات قد يطلقها أصحابها على أحد المواقع لتحصيل كافة عناوين البريد الالكتروني الموجودة لدى مواقع معينة.
كيف نتخلص من هذه الرسائل ؟؟

لا يوجد قاعدة محددة للتخلص من هذه الرسائل، لكن يمكن اتخاذ إجراءات وقائية منها عدم تسجيل بريدك الإلكتروني في المواقع الغير معروفة، أو إنشاء بريد إلكتروني خاص للتسجيل في المواقع .
أمثلة عن رسائل النصب والاحتيال

القصة الأولى:
لقد توفى والدي في الحرب الأهلية الأخيرة، وقد كان مودعا مبلغ (من ست أصفار أو أكثر) وأحتاج إلى شخص أثق به لأحول له النقود كي أستطيع استردادها، وسوف أعطيه نسبة معينة من هذا المبلغ.

القصة الثانية:
لقد توفي السيد (مثلاً علي السيد) وبما أني أعمل في البنك الذي يحتوي على حسابه المصرفي، ولا يملك أي أقارب، واسمه قريب من إسمك فسوف أحول لك المبلغ، كأنك وريث شرعي على أن تعطيني نسبة منه.

القصة الثالثة:
لقد ربحت في جائزة اليانصيب أنت و أحد الأشخاص في دولة معينة (اسم غريب)، لكنه لا يستطيع أن يستلم النقود، سبقوم بتوكيلك لسحب كامل المبلغ والذي بدونه لن تستطيع سحب جائزتك، وسيتيح لك إمكانية سحب جائزتك على أن تعطينا نسبة أو للشخص أو غيرها .

القصة الرابعة:
أنا فلان أو فلانة وهذه صورتي في القرية التي وجدت فيها كنزاً من الألماس – أو الآثار – سأرسلها لك ونتقاسم الأموال سوية.
وعندما تتابع معهم، وبعد بضع رسائل من الشكر والتأكيد والتأكد من أنك صدقت لعبتهم أو دخلت متاهتهم، تأتي الخطوة التالية التي عادة ما تكون بتحويل مبلغ رمزي منك لهم (عادة يكون أقل من ألف دولار) كرسوم للمحامي أو أوراق قانونية أو شركة النقل أو فك رهان الصندوق السحري وغيرها من الأكاذيب، هذا هو مكسبهم من كل اللعبة، ولو جمعوا من مئات الأشخاص هذا المبلغ فستكون عملية نصب دسمة.

طبعا هناك قصص أخرى مباشرة، مثل احتاج إلى تبرعات، أو قم بالدخول في القرعة لتفوز، أو التسويق الشجري، وغيرها، لكن أكثرها شهرة هي مواقع المقامرة على الإنترنت، والتي تعطيك مبلغاً مجانياً مبدئياً لتلعب به، وبعد تجربة لذة الفوز قد يحول إليك بعض المبلغ الذي فزت به فتبدأ بدفع النقود الحقيقية والدخول في إدمان المقامرة.
نصائح لاستخدام أكثر وعياً

كن حذراً.. لن يقوم أحد بتحويل أي مبلغ إليك فقط لأنه يحتاج إلى شخص يثق فيه.
كن حذراً.. لن ترسل إليك أي جهة طلباً في أي مساعدة أو تبرع.. “التبرع والمساعدة تكون عبر طرق مضمونة ومعروفة” .
كن حذراً.. المنكوبون في هاييتي ليس لديهم إنترنت أصلاً، فضلاً عن أنهم يعرفون بريدك الإلكتروني لذلك أرسلوا لك يطلبون المساعدة.
كن حذراً.. السيد بيل جيتس لا يحتاج إلى وكيل في بلدتك ليرسل إليك لأنك شخص موثوق.
كن حذراً.. لن ترسل لك أي دولة بطاقة الجنسية فقط لأنك قمت بزيارة أحد المواقع.
كن حذراً.. لا يمكن لأي أحد أن يناقشك بمشاكله الخاصة فقط لأنك شخص موثوق، وهو لا يعرفك أصلاً.
كن حذراً.. لست الزائر رقم 1000.000 لأي صفحة إنترنت، لذلك لن تقوم بربح الجائزة عندما تقوم بالضغط على هذا الإعلان.
كن حذراً .. كن حذراً .. كن حذراً

ملاحظة: حقوق النسخ والنشر والطباعة والتوزيع ليست محفوظة لأي جهة، لذلك يمكنكم نشر هذه المقالة بالطريقة التي ترونها مناسبة لتعميم الوعي على سائر أفراد المجتمع .
———————————————————————————————-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
 
كن حــذراً…
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aDQ khabir :: كمبيوتر و تقانة-
انتقل الى: