aDQ khabir
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح..-
لا تستهين بالقطرة-.
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول-
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد.. قال لماذا سقطت؟؟-
من أحب الله رأى كل شيء جميلاً-
كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثُر غلا .-
من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك -
ليس العار في أن تسقط.. ولكن العار أن لا تستطيع النهوض -
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك.. لأنها ستحيل حاضرك جحيما.. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
لكل شعب حر نقطة انطلاق وهذه النقطة هي المحرر لطاقاته و بغض الطرف عن ماهية هذه

النقطة لاكنها الأساس لخلق مجتمع جديد متحفزللمستقبل بعين الواقع المشحون من خلالها ولعل

بهاء هذه النقطة أن تكون منبثقة من قلم الدين المتحرر بعقل التامل
-





 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
widgeo.net

شاطر | 
 

 حرب الانترنت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: حرب الانترنت   الإثنين مارس 08, 2010 5:41 pm

حرب الإنترنت هي مصطلح يشير إلى استخدام الحواسيب والشابكة (الإنترنت) في مهاجمة الأعداء وهم يدعون بالمخترقين (hackers) والعالم اليوم بالتقدم والتقنية كثرة هجمات المخترقين بعضهم إسلاميين وهم من يهاجمون المواقع المسيئة للإسلام والمواقع الاباحية وهناك منظمات في جميع أنحاء العالم وهم بيننا يسرقون معلومات أو حسابات مصرفية أو لاشخاص عاديين وكثرة الهجمات على المصارف أو سرقة حسابات مصرفية، ً ولم تسلم بالطبع حتى قواعد بيانات المخابرات الأمريكية التي جزء من عملها هو القاء القبض على المخترقين، وبالطبع ً ليس جميع المخترقين سارقين ففيهم من هو يسمى القرصان(الهكر الاخلاقي) وهو يقوم بالعادة بارجاع المواقع الشخصية وحماية وسد ثغرات الأنظمة وهناك جامعات كبرى تدرس هذا العلم بشرط ان يقسم الطالب على عدم استخدامه في الاضرار أو السرقة والجدير بالذكر أن الهكر الاخلاقي يدرس كيف يخترق ويدرس جميع فنون الهكر بالصورة العلمية أي أنه أكثر تطورا ودراية من الهكر الطبيعي واليوم تدور معارك على الشابكة (الانترنت) وليس هناك نظام في العالم خال من الثغرات حتى مايكروسوفت تصارع من أجل البقاء ولدى مايكروسوفت فريق من أشهر الهكرز والكراكرز لسد ثغرات الوندوز وهي تقوم شهرياً باصدار ملف لصد فايروسات لايمكن صدها كــ سايسبر الذي هو دودة أذا أنتشرت في جهاز الجهاز يعدي أجهزة الشبكة جميعها! وفي النهاية يجب علينا كمستخدمين أن نحرص على عدم حفظ أرقام المصرف في الجهاز ونتزود ببرامج الانتي فايروس ونحرص على تحديثها باستمرار ولكي نتخلص من فايروس سايسر يجب القيام بتحديث النظام.


..............................

هل بدأ عصر حرب الإنترنت بالبزوغ؟


تحولت حرب الإنترنت من الخيال العلمي إلى واقع، حسب تقرير أعدته مؤسسة مكفي للخدمات الأمنية.

واستند التقرير إلى خلاصات كانت ثمرة تحليل للهجمات الأخيرة التي تعرض لها شبكة الإنترنت.

وقد تبين من الدوافع التي أدت إلى شن مثل هذه الهجمات أنها كلها نابعة من أغراض سياسية.

وقال التقرير إن العديد ممن الدول بدأت تعد العدة للتصدي لهذه الهجمات ولشن أخرى مضادة عبر الإنترنت.

وصرح جريج داي أحد المحللين الأمنيين التابعين للفرع الأوروبي من مكفي بالقول: "هناك على الأقل خمسة بلدان من المعروف أنها تسلح نفسها استعدادا لهذا الصنف من الصراعات".

هذه البلدان هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وكوريا الشمالية.

ومعلوم كذلك أن لدى الولايات المتحدة كتيبا عمليا يفصل في القواعد والإجراءات التي ينبغي الالتزام بها لخوض حرب إنترنت. ومن المعروف كذلك أنها استخدمت أساليب قرصنة أثناء حملتها في العراق، وهي نفس الأساليب التي تنهجها من أجل إحكام رقابتها الأمنية على الصعيد القومي.

وقال داي إن ثمة أدلة على ارتفاع عدد الهجمات عبر الإنترنت يمكن تصنيفها في خانة "الاستكشاف" الممهد لصراعات في المستقبل؛ وإن السهولة التي تطبع عملية تجميع الوسائل التي تخاض بها هذه الحرب مثيرة للقلق الشديد.

وأوضح المحلل الأمني قائلا: "إن خوض حرب ميدانية يتطلب مليارات الدولارات، ولكن لشن حرب إنترنت لا يحتاج الكثير من الناس لموارد كبيرة."

وأضاف داي قائلا إن أهداف هذا الصنف الجديد من الحروب هو البنية التحتية للأمة لأن الشبكة الإلكترونية تمتزج بحياتنا اليومية أكثر فأكثر.

لهذا السبب أقامت العديد من البلدان وكالات هدفها المراقبة والتأكد من أن البنية التحتية الحساسة محصنة ضد الهجمات عبر الإنترنت.

ويقول كريس وايسوبال رئيس قسم التكنولوجيا في مؤسسة فيراكود التي تقدم المشورة للحكومات فيما يتعلق بالمسائل الأمنية، إن الحرب عبر الإنترنت تتمخض عن مشاكل من نوع مختلف خاصة فيما يتعلق بتحديد المهاجمين.

ويضيف وايسوبال موضحا: "في الحرب الميدانية من الممكن جدا أن تعرف السلاح الذي يستخدمه خصومك وكيف يستخدمونه، لكن في عالم الإنترنت تطبع هذه المهمة صعوبة عظمى."

وعلى الرغم من أن الكثير من البلدان بدأت تعي خطورة هذا النوع من الحروب، وبالتالي أخذت تحصن نفسها لمواجهتها، فإن إنشاء نظام دفاعي فعال يحتاج إلى سنوات بينما لا تتطلب هجمات الإترنت من مدبريها سوى أشهر لتنظيمها وشنها حسب وايسوبال.


............................

بعد أيام من الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان أوردت صحيفة (الوطن) الكويتية خبراً عن حرب من نوع آخر جرت ولاتزال على مواقع الإنترنت. ومثل هذه الحرب اللامكانية تتسع مع كل تجدد للتوتر في منطقة الشرق الأوسط بين العرب والمسلمين من جهة والإسرائيليين من جهة ثانية.


فنقلاً عن الصحيفة الكويتية قامت مجموعة من المتسللين الإسرائيليين (الهاكرز أو ما يعرفون أيضاً نتيجة لمساعيهم التخريبية بالكراكرز) بشن هجمات على مواقع إنترنت عربية وإسلامية في عدد من البلدان العربية والإسلامية مثل لبنان والأردن والكويت وإيران، متوعدين بالاستمرار، وأن ما جرى لم يكن (سوى البداية) كما كتبوا على المواقع التي اخترقوها.

هذه الاعتداءات (الإنترنيتية) وجدت من يردها من الهاكرز العرب، حيث استطاعت بحسب الصحيفة، مجموعة مغربية تطلق على نفسها (فريق الشر) بالاستيلاء على 1000 موقع إسرائيلي من بينها موقع مستشفى (وداميام) وبنك (مايوليهم)، وقامت باستبدال الصفحات الرئيسية بصور ومقالات تدين الأعمال الإسرائيلية.

ولم تكن هذه المجموعة وحدها من استطاع تحقيق نصر ما على الإسرائيليين، لا بل تمكنت (إيلديز) وهي مجموعة تركية من عرض صور لأمهات يندبن أطفالهن مع تعليق في أسفل الصور موجه للإسرائيليين بقول: (أنتم تقتلون الأطفال – فهل ترضون أن يكون أطفالكم بدلاً منهم؟).

ولا تعد هذه المرة الأولى لحروب الإنترنت بين المسلمين والإسرائيليين؛ فخلال اشتداد العنف بين الفلسطينين والإسرائيليين بداية القرن الحالي استطاع العرب السيطرة على 24 موقعاً إسرائيلياً في حين تحكم الإسرائيليون بـ 15 موقعاً عربياً. ولعل من المفيد أيضاً معرفة أن للإسرائيليين موقعاً يسمى (هاغانا إنترنت) - نسبة إلى عصابات الهاغانا الصهيونية سيئة الصيت التي ظهرت منتصف القرن الماضي - يقولون عنه مؤسسوه إنه (يستهدف متابعة ومحاربة الجهاديين).

والمثير في الأمر أن ما يجري حالياً يشبه إلى حد بعيد ما جري عام 2000 ، إذ بدأت الاعتداءات الإسرائيلية على شبكة الإنترنت في شهر أكتوبر من عام 2000 بعد أن استطاع حزب الله اللبناني أسر ثلاثة جنود إسرائيليين، مما دفع المتسللين الإسرائيليين إلى مهاجمة موقع الحزب بعد أن نظم موقع (وايزل) الإسرائيلي عملية (هاجم ودمر حزب الله) بقيام أكبر عدد ممكن من مستخدمي الإنترنت الإسرائيليين والأمريكيين بالإغارة على موقع الحزب وبدرجة تزيد على قدرة استيعاب الموقع لتحطيمه.

وبعد عدة أسابيع من هذه الهجمات تمكن حزب الله من التعافي والاستمرار بنشاطاته عبر إنشاء مواقع شبيهة على سيرفيرات (خادم إنترنت) مختلفة، ووضع على مواقعه دليلاً يمكّن مستخدمي الإنترنت من مهاجمة مواقع إسرائيلية وبالطريقة ذاتها التي اتبعها الإسرائيليون، وتمكن المستخدمون العرب آنذاك من (إسقاط) موقع الحكومة الإسرائيلية الرئيسي ووزارة الخارجية.

وطبعاً لم يقف الإسرائيليون صامتين، حيث تمكنوا من (احتلال) أحد مواقع الحزب ووضع اللغة العبرية ونجمة داود على واجهته.

وللرد على هذا الاحتلال، قام مناصروا حزب الله ولعدة مرات بـ (إسقاط) مواقع (قوات الدفاع الإسرائيلية) ووزارات (الدفاع) و(استيعاب المهاجرين) و(الصناعة والتجارة) و(الشؤون الدينية) و(سوق تل أبيب للأوراق المالية).

إن الكثير من هذه الصولات الإنترنيتية كانت، ولاتزال، في صالح العرب والمسلمين لأنها اعتمدت على خبراء ومتخصصين للرد على الاعتداءات الإسرائيلية، حيث الإمكانية العلمية والبشرية موجودة، لكن السؤال يبقى: هل إن الصراع على أرض الواقع مشابه؟ وهل أن الانتصارات في الحروب الافتراضية قابلة للتحقيق على أرض الواقع؟
*نقلا عن مجلة "آراء" الإماراتية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
 
حرب الانترنت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aDQ khabir :: مواقف وشخصيات تستحق النظر-
انتقل الى: