aDQ khabir
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح..-
لا تستهين بالقطرة-.
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول-
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد.. قال لماذا سقطت؟؟-
من أحب الله رأى كل شيء جميلاً-
كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثُر غلا .-
من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك -
ليس العار في أن تسقط.. ولكن العار أن لا تستطيع النهوض -
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك.. لأنها ستحيل حاضرك جحيما.. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
لكل شعب حر نقطة انطلاق وهذه النقطة هي المحرر لطاقاته و بغض الطرف عن ماهية هذه

النقطة لاكنها الأساس لخلق مجتمع جديد متحفزللمستقبل بعين الواقع المشحون من خلالها ولعل

بهاء هذه النقطة أن تكون منبثقة من قلم الدين المتحرر بعقل التامل
-





 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
widgeo.net

شاطر | 
 

 مئذنة الجامع الاموي في حلب بنيت على يد بناء من سرمين واليكم المقال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: مئذنة الجامع الاموي في حلب بنيت على يد بناء من سرمين واليكم المقال   الأحد مارس 07, 2010 10:29 pm

لمرة الثالثة تعرَّض الجامع للتدمير والحريق، حينما غزا هولاكو حلب عام 658، ولم يقدر أحد على إطفاء النار، فأرسل الله تعالى مطراً عظيماً، فأطفأه ثم شهد العصر المملوكي الطويل عدة تعديلات في بناء الجامع، بحيث نستطيع القول إنَّ الجامع الأموي في حلب مملوكي العمارة باستثناء مئذنته السلجوقية.
كما يعود المنبر الخشبي للجامع إلى القرن الرابع عشر الميلادي، وهو مزخرف ومرصع بالعاج والأبنوس، أقامه كافل حلب عام (684) هـ، وهو من أقدم المنابر الحلبية الباقية بعد إحراق الصهاينة للمنبر الحلبي في بيت المقدس (1969) م، ويعدُّ من القطع الغنية الثمينة والنادرة بجانبه حجرة يخرج منها الخطيب ليرقى المنبر. وفي قبلية الجامع محاريب ثلاثة، وعلى يسار المحراب الحجرة النبوية، وفيها دفين قيل إنه رأس النبي يحيى بن زكريا نفسه، وفيه أيضاً ثلاث مقصورات.
وفي العصر العثماني أُعيد فرشُ صحن الجامع في عهد السلطان مراد خان، وأقيم حوض الوضوء الكبير، وتمَّ ترميم الجدار القبلي من الرواق الشمالي. أما المئذنة فقد شرع ببنائها شخص من قرية "سرمين" اسمه حسن بن مفرج السرماني، وقد بلغ في أساسها إلى الماء (الأرض الصلبة) وعقد حجارتها بكلاليب الحديد والرصاص، وأنجز بناءها في أيام قسيم الدولة "أق سنقر"، وهو نائب حلب في عهد السلطان السلجوقي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
 
مئذنة الجامع الاموي في حلب بنيت على يد بناء من سرمين واليكم المقال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aDQ khabir :: حضارات و أثار و أحضان الطبيعة :: سرمين (sarmeen)-
انتقل الى: