aDQ khabir
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح..-
لا تستهين بالقطرة-.
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول-
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد.. قال لماذا سقطت؟؟-
من أحب الله رأى كل شيء جميلاً-
كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثُر غلا .-
من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك -
ليس العار في أن تسقط.. ولكن العار أن لا تستطيع النهوض -
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك.. لأنها ستحيل حاضرك جحيما.. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
لكل شعب حر نقطة انطلاق وهذه النقطة هي المحرر لطاقاته و بغض الطرف عن ماهية هذه

النقطة لاكنها الأساس لخلق مجتمع جديد متحفزللمستقبل بعين الواقع المشحون من خلالها ولعل

بهاء هذه النقطة أن تكون منبثقة من قلم الدين المتحرر بعقل التامل
-





 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
widgeo.net

شاطر | 
 

 معالم التفكير في أبحاث الإعجاز العلمي 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: معالم التفكير في أبحاث الإعجاز العلمي 2   الثلاثاء ديسمبر 11, 2007 7:53 pm

ثالثا: مراحل اكتشاف الإشارة الاعجازية:

من جوانب عظمة القرآن الكريم أيضا أنه قد حدد بدقة المراحل التي يجب أن يسلكها الباحث في مجال الإعجاز العلمي، حتى يصل إلى اكتشاف ومعرفة الإشارة العلمية أو وجه الإعجاز في آيات القرآن الكريم أو أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم.

ونستطيع أن نقول أن مراحل الطريق موضحة في آخر ثلاث آيات من سورة النمل،(الآيات من 91- 93)، ونفصلها فيما يلي:

1- { إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ ٱلْبَلْدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ(91). (العبادة وإسلام الوجه لله)

2- وَأَنْ أَتْلُوَ ٱلْقُرْآنَ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَ (92).(تلاوة القرآن (الآيات المسطورة).

3- وَقُلِ ٱلْحَمْدُ للَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }(93).(رؤية ومعرفة الآيات المنظورة في الآفاق والأنفس).

إذن فالآيات الكريمة السابقة تحدد لنا بدقة متناهية ثلاث مراحل، يقطعها الباحث من أجل اكتشاف الإشارة الاعجازية في القرآن الكريم (أو السنة النبوية)، وهذه المراحل هي:

أ‌- العبادة وإسلام الوجه لله.

ب‌- تلاوة القرآن الكريم بتدبر وفهم.

ج- مرحلة رؤية ومعرفة الآيات في الآفاق والأنفس.

رابعا: من عوائق الرؤية والمعرفة (الصرف عن الآيات):

ومن عظمة القرآن الكريم أيضا أنه يبين لمن أراد أن يرى ويعرف آيات الله في الآفاق والأنفس، أنه من الممكن أن تتواجد أشياء إن فعلها لحالت بينه وبين رؤية الآيات وبالتالي معرفتها واكتشافها، وهو ما يتضح في قوله تعالى:

{ سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ ٱلرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ ٱلْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ } (الأعراف: 146).

وقيل أن ”الصرف“ هنا يقصد به: عدم فهم القرآن (الآيات المسطورة)، أو عدم التفكر فيخـلق السموات والأرض (الآيات المنظورة).

إن الآية الكريمة توضح أن "التكبر في الأرض بغير الحق" هو المانع الأساسي من رؤية الآيات، كما أن "التكذيب بالآيات" يؤدى إلى نفس النتيجة، وبالطبع فان "الغفلة عن الآيات" لا تجعل الإنسان ينتفع برؤيتها وبالاعتبار بها.

وهذا يعنى أن القرآن الكريم كما وضح مراحل طريق الوصول لرؤية الآيات ومعرفتها، فقد حذر أيضا من بعض الأفعال والسلوكيات (التكبر-التكذيب-الغفلة) التي تؤدى إلى حجب الرؤية وبالتالي المعرفة.

خامسا: سمات الباحث في مجال الإعجاز العلمي:

بصفة عامة فان الباحث العلمي يجب أن تتوفر فيه بعض الصفات، كالأمانة العلمية والمثابرة على البحث، وعدم استباق النتائج، إتباع منهج علمي واضح..وغيرها.

ونظرا إلى خصوصية وعلو منزلة البحث في مجال الإعجاز العلمي لارتباطه بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فلقد أوضح القرآن الكريم في بعض من آياته سمتين أساسيتين يجب توفرهما في الباحث في مجال الإعجاز العلمي، يمكن أن نستنبطهما من قوله تعالى: “إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب، الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم، ويتفكرون في خلق السماوات والأرض، ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار“ (آل عمران:190، 191).

فيلاحظ أن الآيات الكريمة قد بدأت بمجال أو موضوعات البحث والتفكر، وهى هنا "خلق السماوات والأرض" أو "الآفاق"، ثم وصفت المهتمين والمتفكرين بتدبر هذه الآيات الكونية بأنهم "أولو الألباب"، وأخيراً حددت صفتين أساسيتين يتميز بهما "أولو الألباب"، ويجب أن يتوافرا أيضا في الباحث في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وهما: الذكر (الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم)، والفكر (ويتفكرون في خلق السماوات والأرض).

أما بالنسبة للذكر فهو لا يقتصر على الأقوال فقط بل يدخل فيه أيضاً تلاوة القرآن لأنه أفضل الذكر، كما يدخل فيه الأفعال أي ذكر الله باللسان وبكل الجوارح الأخرى، وهذا بلا شك يحتاج إلى علم شرعي أو على الأقل خلفية شرعية صحيحة، لأنه لا فائدة من العمل بلا نية أو علم.

وأما بالنسبة للفكر والتفكر في الآيات الكونية فيحتاج إلى خلفية علمية، حتى يمكن فهم ما يرى على الوجه السليم والصحيح، واكتشاف ما فيه من جوانب عظمة الخلق والخالق.

وهذا يعنى أن الباحث تحديدا في مجال الإعجاز العلمي يمكن تشبيهه بالطائر، الذي له جناحان، الجناح الأول هو الذكر (خلفية بالعلوم الشرعية)، والجناح الثاني الفكر (خلفية بالعلوم الكونية) كل بحسب تخصصه.

ويضاف إلى كل ما سبق أن الباحث في مجال الإعجاز العلمي يجب أن يلتزم بالعديد من الضوابط، التي وضعها العديد من العلماء والخبراء في هذا المجال، وهى متاحة ومتوفرة في الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة لمن أراد أن يطلع عليها، في صورة أبحاث وكتب منشورة أو على الموقع الإلكتروني الخاص بالهيئة[1].

يمكن التواصل مع المؤلف على الإيميل التالي:

Y_wazeri@yahoo.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
 
معالم التفكير في أبحاث الإعجاز العلمي 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aDQ khabir :: اسلاميات :: المنتدى الثاني ( الاعجاز العلمي للقرأن)-
انتقل الى: