aDQ khabir
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح..-
لا تستهين بالقطرة-.
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول-
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد.. قال لماذا سقطت؟؟-
من أحب الله رأى كل شيء جميلاً-
كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثُر غلا .-
من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك -
ليس العار في أن تسقط.. ولكن العار أن لا تستطيع النهوض -
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك.. لأنها ستحيل حاضرك جحيما.. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
لكل شعب حر نقطة انطلاق وهذه النقطة هي المحرر لطاقاته و بغض الطرف عن ماهية هذه

النقطة لاكنها الأساس لخلق مجتمع جديد متحفزللمستقبل بعين الواقع المشحون من خلالها ولعل

بهاء هذه النقطة أن تكون منبثقة من قلم الدين المتحرر بعقل التامل
-





 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
widgeo.net

شاطر | 
 

 معالم التفكير في أبحاث الإعجاز العلمي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: معالم التفكير في أبحاث الإعجاز العلمي   الثلاثاء ديسمبر 11, 2007 7:52 pm

أ- أسماء السور المرتبطة بالعلوم الكونية:

* وجود مجموعة من أسماء السور تشير إلى عالم الحيوان مثل سور: البقرة، الأنعام، العاديات (الخيول)، الفيل.

ثم تأتى العديد من الآيات القرآنية لتثير اهتمام المسلمين بعالم الحيوان، كقوله تعالى: ”أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت“.

* مجموعة أخرى من أسماء السور تشير إلى عالم الحشرات مثل سور: النحل والنمل والعنكبوت.

ثم تأتى العديد من الآيات القرآنية لتثير اهتمام المسلمين بعالم الحشرات، كقوله تعالى: ”وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون“.

* مجموعة من أسماء السور تشير إلى مواقع المدن وبعض المفردات المعمارية، مثل سور: الحجر وسبأ والأحقاف والبلد والكهف والحجرات والمائدة (الأثاث الداخلي).

ثم تأتى العديد من الآيات القرآنية لتثير تفكير المسلمين في شتى جوانب العمران والبنيان، كقوله تعالى:” وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه، ذلك من آيات الله“.

* مجموعة أخرى من أسماء السور تشير إلى عالم النجوم والكواكب والأبراج، مثل سور: المعارج والبروج والطارق (نجم الطارق) والشمس والنجم والقمر.

ثم تأتى العديد من الآيات القرآنية لتثير اهتمام المسلمين بهذه الكواكب والنجوم، كقوله تعالى:”ويسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج“، (ربط العبادات بالظواهر الفلكية).

* مجموعة أخرى من أسماء السور تشير إلى المواقيت والزمن، مثل سور: الفجر والليل والضحى والعصر والفلق والجمعة.

* سورتان تشيران إلى معالم الأرض ومعادنها، وهما سورتي: الطور (الجبل) والحديد.

وتثير بعض الآيات الكريمة انتباه المسلمين إلى المعادن كما في قوله تعالى: ”وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس“.

* اسم سورة واحدة تشير إلى أصل خلق الإنسان وهى سورة العلق.

* اسم سورة واحدة تشير إلى الزروع والثمار وهى سورة التين.

* اسم سورة واحدة تشير إلى الظواهر الجوية والمناخية، وهى سورة الرعد.

ب- أسماء السور المرتبطة بالعلوم الإنسانية والاجتماعية:

* سورتان تشيران إلى الأعراق والأجناس البشرية، وهما سورتي قريش (رمز للجنس العربي) والروم (رمز للأعاجم).

* مجموعة سور تشير إلى أسماء الأنبياء والصالحين وقصصهم مع أقوامهم، وهو ما يمكن أن يدخل تحت مسمى علم السير والتراجم الشخصية، مثل سور: آل عمران ويونس وهود ويوسف وإبراهيم ومريم والأنبياء ولقمان ومحمد ونوح والقصص.

* اسم سورة واحدة "الشعراء".

* اسم سورة واحدة "القلم" أداة التعلم الأساسية.

ثانيا: موضوعات أبحاث الإعجاز العلمي:

من المعروف أن لكل علم مجالات وموضوعات معينة يهتم بها ويبحث فيها، فما هي موضوعات ومجالات أبحاث الإعجاز العلمي؟، وهل يوجد في القرآن الكريم ما يمكن أن نستنبط منه ذلك؟.

إن البحث والتدبر في بعض الآيات القرآنية قد أعاننا على تحديد موضوعات ومجالات أبحاث الإعجاز العلمي، وهو ما يوضح أحد جوانب عظمة القرآن الكريم الذي ينير دائما الطريق ويوضح معالمه لمن أراد أن يهتدي للحق الواضح المبين.

* يقول الله سبحانه وتعالى: { سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي ٱلآفَاقِ وَفِيۤ أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } (فصلت: 53).

* يقول الله سبحانه وتعالى: { وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ * وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ * وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ } (الذاريات: 20-22).

* يقول الله سبحانه وتعالى:{ وَكَذَلِكَ نُرِيۤ إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلْمُوقِنِينَ}(الأنعام: 75).

من الآيات السابقة يمكن أن نستنبط بدقة متناهية موضوعات أبحاث الإعجاز العلمي، وهى:

1- الآفاق: ويقصد بها تحديدا الآيات الموجودة في الأرض والآيات الموجودة في السماوات، أي الكون الكبير.

2- الأنفس:ويقصد بها الإنسان (الكون الصغير)، سواء أكان ذلك يتعلق بالجسم البشرى أم كل ما يتعلق بالإنسان من العلوم الإنسانية والاجتماع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
 
معالم التفكير في أبحاث الإعجاز العلمي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aDQ khabir :: اسلاميات :: المنتدى الثاني ( الاعجاز العلمي للقرأن)-
انتقل الى: