aDQ khabir
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح..-
لا تستهين بالقطرة-.
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول-
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد.. قال لماذا سقطت؟؟-
من أحب الله رأى كل شيء جميلاً-
كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثُر غلا .-
من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك -
ليس العار في أن تسقط.. ولكن العار أن لا تستطيع النهوض -
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك.. لأنها ستحيل حاضرك جحيما.. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
لكل شعب حر نقطة انطلاق وهذه النقطة هي المحرر لطاقاته و بغض الطرف عن ماهية هذه

النقطة لاكنها الأساس لخلق مجتمع جديد متحفزللمستقبل بعين الواقع المشحون من خلالها ولعل

بهاء هذه النقطة أن تكون منبثقة من قلم الدين المتحرر بعقل التامل
-





 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
widgeo.net

شاطر | 
 

 التلطيش يزيد ثقة البعض بأنفسهن.. ويثير عصبية البعض الآخر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: التلطيش يزيد ثقة البعض بأنفسهن.. ويثير عصبية البعض الآخر   الإثنين ديسمبر 07, 2009 6:59 pm


شبان: "التلطيش محاولة لإثبات الذات وتعزيز الإحساس بالرجولة"
خبيرة: "ظاهرة التلطيش ناتجة عن الكبت والحرمان, وتحتاج الى وقت طويل لمعالجتها"
دخيلو.. يا ارض أحفظي ما عليك.. يقبرني هالطول مثل عرق الفول.. وتطول عبارات التلطيش التي تتعرض لها الفتيات أينما ذهبن,


والتي تثير رضا بعضهن وغضب بعضهن الآخر, في حين يرى مختصون أن هذه الظاهرة تحتل المرتبة الأولى في سلم الظواهر الاجتماعية التي تصبغ المجتمع, وأنها ناتجة عن الكبت والحرمان وعدم احتكاك الشبان بالفتيات.
فتيات: "التلطيش وسيلة للتعارف.. ويزيد الثقة بالنفس"
تقولها المدرسة ريم أحمد بخجل, وهي تسرد حكايتها مع زوجها الذي كان يسكن في حارة مجاورة لها, وكان دائما يغازلها بكلمات رنانة عندما يراها, ومن ثم تطورت العلاقة عندما رمى لها ورقة مكتوب عليها رقم هاتفه, واستمرت العلاقة إلى أن انتهت بالزواج وهي سعيدة جدا, معتبرة أن "التلطيش وسيلة من وسائل التعارف وليست ظاهرة سيئة كما يقول عنها البعض"...
من جهتها, قالت جمانة إبراهيم إن "كل فتاة تخبئ في داخلها فرحا كبيرا حين تسمع كلمة غزل في الشارع لان ذلك يزيد من ثقتها بنفسها", مضيفة أنها "تعتبر التلطيش تعبيرا عن حرية الرأي ليس أكثر فأنت عندما ترى شيء جميل أو قبيح لا تستطيع إخفاء مشاعرك وكذلك الشاب لا يستطيع إلا أن يعبر عن رأيه فيما يرى".
أخريات: "التلطيش يثير عصبيتنا"
"بات من الضروري جدا أن أصطحب معي أخي أو أبي أو أي شخص للحماية وأنا امشي إلى السوق, أو إلى أي مكان لكي أتجنب التلطيشات البذيئة", هذا ما قالته دينا الأسعد وهي تستنكر هذا الوضع القبيح الذي فرض عليها البقاء في المنزل أو الذهاب بصحبة أخيها.
ووافقتها ساندي حقي بقولها "أصبحنا عرضة لكلمات الشباب الفارغة التي لا نستطيع الرد عليها, كي لا يتمادوا وأصبحنا مجبرين على اصطحاب احد معنا للسير في الشارع بأمان".
من جانبها, ترى عفراء حداد انه "لا ضرورة للاكتراث بالتلطيش في الشارع لأنه أصبح سمة من سمات مجتمعنا وهذه التصرفات نتعرض لها يوميا على مدار ساعات خروجنا من المنزل", مضيفة أنها لا تبالي كثيرا بالكلام الذي تسمعه في الشارع, ولكن بعض التلطيشات تثير عصبيتها لدرجة لا يمكنها أن تصمت حيالها فترد بقسوة, وأحيانا تتمنى أن يتمادى الشاب لكي تجرجره إلى السجن.
شباب: "التلطيش محاولة لإثبات الذات وتعزيز الإحساس بالرجولة"
تتعدد رؤية الشباب لموضوع التلطيش فمنهم من يراه إثبات للرجولة, والبعض الآخر يعتبره احتجاج على البيئة التي يعيشون فيها والتي تفرض نوعا من المحرمات على مواضيع عدة..
ويتفق محمد العلي وأحمد ديوب, وهما يعيشان في وسط اجتماعي متحرر نوعا ما بنظرهم, بأن التلطيش هو إحساس بذاتك وبأنك موجود وتستطيع فعل ما لا تستطيع أن تقوم به الفتاة.
ويضيف الشابان انه عندما تلطش فتاة تشعر برجولتك, وبأنك قمت بإرواء شي عظيم بها, وخاصة عندما تكون بصحبة رفاقك حيث يصبح التلطيش استعراض للمهارات وللرجولة, لافتين إلى أن الفتاة هي التي تفرض عليك إن تلطشها من خلال طريقة لباسها وحركات مشيتها وبالتالي تصبح مجبر أن تسمعها هذه الكلمات.
التلطيش رد فعل على ما يفرضه المجتمع
بدورهما, غسان وطارق, يعيشان في بيئة اجتماعية محافظة جدا تفرض عليهم الصمت وممنوعات كثيرة ابسطها التكلم عن الجنس الأخر, يعتبران التلطيش تعبيرا عن رفض لما فرضه عليهم المجتمع من خناق.
يضيف الشابان أن عبارات التلطيش تكسر الحواجز القائمة بين الشاب والفتاة التي شبوا على وجودها والشعور بالخجل عند التكلم معهن, لافتين إلى انه "عندما تغازل فتاة في الطريق فانك تشعر بقوة في شخصيتك وبأنك حققت انتصار على ذاتك".
التلطيش لملء فراغ العاطفة, العقل, والوقت
حيث تحولت هذه الظاهرة عند كل من عدي ومضر وأيهم وغيرهم من الشبان الذين يعيشون في أوساط مادية صاعدة وأوساط اجتماعية متحررة إلى تسلية لقتل الفراغ الذين يعيشون فيه حسب قولهم حيث يشعرون بأنهم قادرون على الحصول على ما يريدونه حتى لو كانت فتاة".
ويضيف الشبان الثلاثة أن "ظاهرة التلطيش أصبحت سمة من سمات حياتهم وهي لا تسبب الضرر لكلا الطرفين بل على العكس تترك شعور بالرضي لدى معظم الفتيات وتعيد لهن الثقة بالنفس بالتالي يصبح التلطيش أمر ايجابي وليس سلبي".
التلطيش ليس حكرا على الشباب
فمن المعروف بأن الشاب هو صاحب المبادرة في العلاقة التي تجمعه مع الفتاة ولم نعتد كشرقيين حسب عاداتنا وتقاليدنا أن تقوم الفتاة بخطوة البداية ورغم ذلك فقد ظهرت بعض الفتيات اللواتي يتحلين بشيء من الجرأة وقمنا بالاعتراف للشاب بحقيقة مشاعرهن ولكن الأمر المستهجن وغير الطبيعي أن تقوم الفتاة بتلطيش شاب وهذا ما أكده مجموعة من الشباب الذين التقيناهم.
أحمد مصطفى 23 عاما, يقول إن "ظاهرة التلطيش لم تعد حكرا على الشباب ففي الأسبوع الماضي كنت ذاهبا إلى احد المقاهي وأنا في طريقي بدأت سيارة بملاحقتي وعندما توقفت عند الإشارة الضوئية اكتشفت أن السائق فتاة وصدمتني عندما أخبرتني أنها تود مشاركتي بفنجان قهوة".
بدورها, تستنكر سالي 17 عاما اقتصار ظاهرة التلطيش على الشباب, قائلة "بما أن المرأة أصبحت نصف المجتمع فيحق لها ما يحق للرجل, لذا من البديهي أن تلطش أي شاب يعجبها في الشارع".
وتابعت سالي أنها "بصراحة عندما يعجبها أي شاب تقوم بتلطيشه ولكن في حدود الأدب".
محامي: القانون يعاقب على التلطيش
بحسب رأي المحامي رائد حقي ووفقا للمادة 506 من قانون العقوبات السوري فان ادعاء أي فتاة على شاب حاول التحرش بها بمعاكسة أو تلطيش بكلام يخدش الحياء العام يعرض الشاب بتهمة التعرض للآداب العامة وتعرض القضية على المحكمة الصلح وفيما لو ثبتت التهمة يسجن لمدة ثلاثة أيام مع دفع غرامة 75 ليرة سورية.
وتنص المادة 506 من قانون العقوبات على انه يعاقب بالحبس التكديري ثلاثة أيام أو بغرامة لا تزيد عن خمسة وسبعين ليرة أو بالعقوبتين معاً على كل من يعرض على قاصر لم يتم الخامسة عشرة من عمره أو فتاة أو امرأة لهما من العمر أكثر من خمس عشرة عاماً عملاً منافياً للحياء أو وجه إلى أحدهم كلاماً مخلاً بالحشمة عوقب.‏
خبيرة اجتماعية: التلطيش يظهر عند المحرومين بالاحتكاك مع الفتيات
قالت الخبيرة الاجتماعية وداد المصري لسيريانيوز إن "التلطيش ما هو إلا حصيلة للثقافة الاجتماعية والمدنية والظروف الاجتماعية والعائلية والاقتصادية المختلفة", لافتة إلى أن "المجتمع يتحمل المسؤولية الرئيسية عن مشكلات الشباب في المجتمع في ظل الثقافة الاجتماعية التي يعيشها".
وعن أسباب وجود هذه الظاهرة, قالت المصري إن "الشاب قابل للانحراف أو اعتماد بعض السلوكيات الخاطئة التي تغذي إحساسه بالرجولة في حال غياب الضوابط الدينية والتربوية", لافتة إلى أن "الظواهر الاجتماعية لا تولد من الفراغ".
وأضافت المصري أن "هذه الظاهرة تظهر بخاصة عند من حرم عليهم الاحتكاك بالفتيات, فيصبح كالسر الذي يجب إن يكتشفه, وهو بالطبع ناتج عن الكبت والحرمان الطويل, الأمر الذي يولد استعدادا عند الشاب لعمل أي شيء يحقق له ما يريده".
وترى الخبيرة الاجتماعية أن "أسباب هذه الظاهرة من الصعب معالجتها بالزمن القصير بل تحتاج إلى أجيال", داعية إلى "ضرورة وجود قانون لا يتجاهل هذه الظاهرة, فمثلا دولة الإمارات وبرغم التنوع السكاني الكبير وتزايد الوافدين إلا إن هذه الظاهرة معدومة عندهم لأنها لو حدثت فيكفي إخبار الشرطة التي ستتواجد بدقيقتين في مكان الحدث".




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: التلطيش يزيد ثقة البعض بأنفسهن.. ويثير عصبية البعض الآخر   الإثنين ديسمبر 07, 2009 7:10 pm

" دخيلو " ، يا أرض إحفظي ما عليك، يسلملي هالقمر، يقبشني ، يقبرني هالطول وهالعيون ،

لك ربي يخليلك هالطول يا حلوة , صدقيني شفت الهنا بحياتي من لحظة ما شفتك


ولي على قلبي , يلي شايفو انا قمر و لا بنت ؟ سبحان الذي خلقك احلى من القمر , ريحتك ما احلاها , احلى من ريحة ستين ياسمينة شامية

تئبريني و تكفنيني و تشكلي آسي يا حق , على هالعيون الدباحة



واللائحة تطول بعبارات الغزل والتحبب التي سمعناها صغارا ورددناها كبارا. كلمات رنانة ساحرة تستخدم كجسر عبور لقلوب العذارى .>>> ممزق قلوب العذارى Smile

و من يتقن هذه العبارات يعتبر قد ملك احد اساليب النجاح في الحياة .

وبالرغم من أن التلطيش أو المغازلة لغة شبابية عالمية غنية بمفرداتها المتنوعة والعديدة ، لكنها مختلفة بنكهتها الخاصة "جدا" في دولنا العربية. فمن المتعارف عليه تتم هذه الهواية عبر مفردات التحبب والتودد وأحيانا من خلال عبارات تخدش الحياء العام ، لكنهم أضافوا عليه تقنياتهم الخاصة ،
فإما المغازلة بالإكراه أو بصمت وفي كلتا الحالتين لا يحتاج "المغازل" إلى نظارات " ريبون " أو "مرسيدس " او الى مظهر "ستايل "،


فكل ما يحتاجه هو جوال كاميرا حديث جدا و غالي ورقم هاتف مميز وورقة لكتابته عليها ومن ثم رميها لأي فتاة يصادفها أثناء تسكعه .

او اذا توفرت التكنولوجيا , بيكفي تواجد جوال يدعم البلوتوث


تتعدد التسميات التي تطلق على فعل المغازلة التي يقدم عليها الشباب في مختلف الدول بحسب اختلاف اللهجات والثقافات، ففيما يطلق عليها المصريين معاكسة ، يشير إليها اللبنانيون بلفظة " تلطيش ". و في سوريا ( التأميط او التطبيق )

طبقت ( أمطت ) بنت يعني تعرف عليها و عطيتها رقمن

اما الخليجين ، فهم كعادتهم يتركون على كل أمر في حياتهم بصمتهم الخاصة ، فيطلقون على ذلك الفعل " الترقيم ". و بالطبع فان الترقيم و التلطيش يحتل المرتبة الاولى اينما ذهبت و خصوصا في البلاد المنفتحه حديثا، لدرجة انها أصبحت روتيناً يومياً بالنسبة لمرتادي الأسواق والأماكن العامة .

ويأتي ذلك نتيجة تغير نمط الحياة واختلافها عما كان يعيشه الشاب سابقا. وتطورت هذه الظاهرة شيئا فشيئا وتنوعت أساليبها وتعددت الأدوات المساعدة . فبات الجوال هو عماد التلطيش ومن دونه لا يمكن القيام بهذه المهمة والتواصل إضافة الى الإنترنت الذي سهل بدوره التعارف بينهما ليخترقوا به جدار الفصل بين الجنسين.


المغازلة الصامتة

في حين تتقبل بعض الفتيات هذا الأمر وتعتبره وسيلة للبحث عن الحب بين أرقام الهاتف في عالم تزدحم فيه الحواجز ويفرض فيه مختلف صنوف الحصار والممنوع،

تشعر فئة اخرى بالضيق لما يتعرضن له بصورة مستمرة من أذية من قبل الشباب، وقد يشكل ذلك ذريعة إضافية للأهل لتشديد حصارهم والتضييق على الفتيات بسبب المعاكسات والترقيم.و التأميط و التلطيش .

وإنك لتسمع أن بعض المصلحين يقترحون منع النساء من التوجه إلى الأسواق كوسيلة لتفادي هذه " الأزمة " !

و يحظر فتح النت بالنسبة للمرأة الا بوجود محرم . هههههههههههههههههه


الا انه ومن ناحية اخرى فإن معاكسات الشباب أحيانا تسبب شعوراً بالرضى لدى الفتيات، فبعضهن يرغبن في ذلك بل ويتعمدن لفت نظر الشباب إما عبر التبرج المفرط أو من خلال ارتداء العباءات الشفافة أو الضيقة التي تظهر تفاصيل أجسادهن ومفاتنهن،

وحتى ان بعضهن يتعمدن الخروج إلى مجتمعات بقصد جذب الشباب إليهن. وهذه الفئة الاخيرة لا يمكن تعميمها ، فليس جميع الفتيات يرضين او يسعين الى معاكسات الشباب ،

لكن الشاب بدوره لا يفرق بل لا يعنيه ضيق احداهن او عدمه . فهو يرمي رقمه وينتظر ..واحيانا تتجاوز المعاكسات حد المعقول فقد تتعرض سيارة ما يستقلها عدد من الفتيات

- وغالبا ما تكون سيارة أجرة- للاصطدام ومحاولة إيقاف السائق من قبل سيارة يستقلها عدد من الشبان الذين يقومون بتوزيع أرقامهم عليهن بصمت ، وسرعان ما يغادروا وكأن شيئا لم يكن .



حب بالقوة

تقتصر المغازلات أو المعاكسات في معظم دول العالم على بضعة كلمات معسولة تثير عواطف الفتيات احيانا او حنقهن وغضبهن في احيان اخرى ، و لكن في بعض الدول إذ يتم ممارسة هواية المغازلة في بعض الاحيان بطرق عنيفة

خاصة في الامكان التي يكثر فيها المتسكعون والمتسوقون . فقد تصل بهم الى التعرض بشكل مباشر للفتيات وقد يزداد الأمر سوءاً عندما يتجاوز بعض الشباب قواعد اللياقة والآداب ليصل الى حد الإرغام ،

ولا يعتبر تواجد الفتيات مع ذويهم عائقا امام هؤلاء "الشباب" الذي قرروا ممارسة فعل التلطيش بالاكراه .

والمفارقة هنا انه وكما هو معروف فإن جميع " الحريم" في بعض الدول يلبسن العبايات التي قد يظهر من خلالها الوجه وقد لا يظهر لكن المعاكسين لا يميزون بين أعمار وأشكال الفتيات وكأن لا هم لهم سوى ممارسة هوايتهم مع أي انثى.

وبالرغم من أن أصابع الإتهام توجه دائما للعزاب، إلا أن المتزوجين باتوا هم أيضا يشاركون في هذه "اللعبة " فهي لعبة مباحة للجميع ولا فرق بين شباب ورجال ومراهقين وحتىالاجداد .صحيح أنه قد تم تخصيص كثير من المراكز التجارية للعائلات أو تخصيص أيام معينة في الأسبوع لهم،

إلا ان ذلك لم يحد من تلك الممارسات على العكس . فالشبان أوجدوا خطة بديلة وكثفوا من تجمعاتهم أمام تلك الأسواق وتربصوا لطرائدهم امام المداخل بفارغ الصبر. وفي المقابل لم تنجح معظم الأسواق النسائية المتكاملة بسبب عدم إقبال الفتيات لأن معظمهن يرغبن في المغازلة اكثر من مجرد قضاء الاحتياجات وهذا سبب رئيسي في تخوف الأهالي من خروج بناتهن دون "محرم".

ولعل الحافز الأكبر لذلك هو الخوف من شبح العنوسة حيث تشير الإحصاءات إلى ارتفاعها في دول الخليج .(( بالذات ))

فتجد الفتيات في تلك الأسواق فرصة لإيجاد فارس الأحلام ، وإذا خاب أملها فحتما ستحظى ببعض كلمات الإطراء والغزل مما يرضي ظمأها للحب والحنان في إطار البحث عن الحب خارج جدران المنزل دون معرفة الآباء .ونجد أن ارتفاع نسبة من يقوم بهذه الأعمال يعود إما لتشدد الأهل أو لإهمالهم .

وتقوم تلك المعاكسات على التجاوب بين الطرفين الشباب والفتيات .فقد تحفظ فئة منهن بالورقة التي تم رميها إليهم ليتعمدن فيما بعد الأتصال بأصحاب تلك الأرقام وممارسة لعبة الإغواء معهم وهذا ما يعرف بالحب عبر "الجوال " .


من الذي يبدأ بعملية التحرش؟

لعل النظرة المشتركة لدى الشباب نحو المرأة هي أحد عوامل اتساع دائرة " الترقيم و التلطيش"، فهي بالنسبة; للكثيرين امراة لعوب غير جديرة بالاحترام وهنا يطرح السؤال نفسه، من هو المسؤول الأول عن تفشي هذه الظاهرة؟ أيهما يبدأ بالمغازلة أولا .. الشاب أم الفتاة؟يشكل التسكع في الشوارع بالسيارات من قبل الشباب جزء من ظاهرة المغازلة أو المعاكسة،

وبالرغم من تحمل الشباب لجزء كبير من المسؤولية ولكنه وفي أحيانا كثيرة نجد أن الفتيات يشجعن او قد يشاركن في هذه اللعبة .فالمسؤولية تقع على كلا الطرفين وإن كانت مجرد " تسلية " لتمضية الوقت .ولكن من الذي يبدأ بعملية التحرش أولا ؟ الإجابة تنحصر بتنوع البشر واختلاف عقلياتهم وأفكارهم،

ومركباتهم النفسية والبيئة التي ينشأون فيها وهذا ما يذكرنا بالمثل القائل إن الفاكهة الممنوعة هي الأحلى والأطيب.. أي كل ممنوع مرغوب ويبقى الضحية الأولى والأخيرة في هذه الحرب المشاكسة هي الأنثى.. لأننا في مجتمع لا يغفر خطأ الأنثى أي كان.



إثبات شخصية أم دليل رجولة..

أما تحليل علم النفس الإجتماعي لهذا السلوك ، فيشير إلى أن الشاب قابل للانحراف او اعتماد بعض السلوكيات الخاطئة التي قد تغذي احساسة بالرجولة في حال غياب الضوابط الدينية والتربوية إضافة الى التفكك الأسري

وغياب التوجيه . وقد يدفع عدم الاهتمام العاطفي للأم و الأب بابنهما الشاب لمصادقة أصدقاء أكبر منه وبالتالي تقليدهم من اجل اثبات رجولته.

وعود إلى بدء، تشكل ظاهرة " الترقيم" علامة مميزة لممارسات الشباب، صحيح إن للمغازلة دوافع خاصة بنيوية تتمثل في ضعف الشخصية وفقدانها للعطف والحنان ،

ولكن لا تولد أي ظاهرة إجتماعية من فراغ ، فتفشي هذه الممارسات وبشكل كبير يعود لعدة أسباب يجمع عليها الكثيرون .

لعل أبرزها كثرة الحواجز بين الشباب واتساع لائحة المحظورات والكبت من جهة ، والثراء الفاحش والبطالة من جهة أخرى ( في المجتمع الخليجي )، يضاف إليها غياب وسائل التسلية والترفيه والوعي المعرفي لدى الغالبية من ممارسي تلك الهواية .





بالنهاية اتوجه بنصيحة الى كل فتاة تخاف و تهتم بسمعتها

ان تحاول منع هذه الظواهر فهي السبب الاول و الاخير لتمادي الشباب

و بالاخير صدقوني الفاس راح توقع براس البنت و تصير سمعتها و شرفها بالارض و تمضي طول حياتها موسومة بالعار

فاي رجل مهما كان متحضر و لا يهتم بالعادات و التقاليد عند التفكير بالزواج

من المستحيل ان يفكر بالزواج من فتاة تعرف عليها عن طريق الشارع او التلطيش او اي الاساليب الماضية .

و ما بتروح غير على البنت ,

لدي الكثير من الصديقات الذي اتبعوا هذه الطريق و عند النهاية ( انحطت رجل في ظهرهم و انطردوا )

و خسروا سمتعتهم و حبهم و شرفهم و ظلوا عوانس الى اجل غير مسمى

يا بنات يا اخوات

لا تفتكري نفسك مهما كنتي ذكية او عبقرية

انك قادرة على تخبأة مثل هذه الامور عن زوجك

فللزوج و الرجل نظرة لا حدود لها في اكتشاف الماضي و الاهتمام به


و بالاخير توقعي الطلاق او الهجر و ضياع السعادة و الحياة الزوجية التعيسة

طبعا انا لا انصح الشباب , لأن يلي فيه عادة ما يبطلها هههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
 
التلطيش يزيد ثقة البعض بأنفسهن.. ويثير عصبية البعض الآخر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aDQ khabir :: مواقف وشخصيات تستحق النظر :: مداخلات اجتماعية-
انتقل الى: