aDQ khabir
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح..-
لا تستهين بالقطرة-.
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول-
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد.. قال لماذا سقطت؟؟-
من أحب الله رأى كل شيء جميلاً-
كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثُر غلا .-
من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك -
ليس العار في أن تسقط.. ولكن العار أن لا تستطيع النهوض -
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك.. لأنها ستحيل حاضرك جحيما.. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
لكل شعب حر نقطة انطلاق وهذه النقطة هي المحرر لطاقاته و بغض الطرف عن ماهية هذه

النقطة لاكنها الأساس لخلق مجتمع جديد متحفزللمستقبل بعين الواقع المشحون من خلالها ولعل

بهاء هذه النقطة أن تكون منبثقة من قلم الدين المتحرر بعقل التامل
-





 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
widgeo.net

شاطر | 
 

 الأدب والذوق القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: الأدب والذوق القرآن   الثلاثاء ديسمبر 11, 2007 7:50 pm

لأدب والذوق القرآني :

{يا أيها الذين ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم}.

يتميز توجيه القرآن الكريم بالأدب العالي والذوق الرفيع الذي يتحرك به المسلم في كل المواقف وكل الحالات.

وقد أرشدنا الله تعالى إلى هذا كمنهج سلوك حضاري يتميز به المجتمع المسلم ، وأرسى هذه القواعد حتى يلتزم بها كل مسلم في سلوكه وأخلاقه.

والآية الكريمة تضع هذه القواعد التي ترشد الأبناء ألا يدخلوا على آبائهم وأمهاتهم في مخادعهم قبل الاستئذان. حددت الآية الكريمة ثلاث مواقيت يحظر فيها على الابن الدخول على أمه أو أبيه في فراشهما إلا إذا أذنا له وهى الفترة التي تقع قبل صلاة الفجر، والفترة التي نخلد فيها إلى الراحة بعد الظهيرة، والفترة التي تلي صلاة العشاء وتستمر طوال الليل. وقد دهش أحد الصحابة عندما نزلت هذه الآية الكريمة فقال للرسول عليه الصلاة والسلام: هل أستأذن على أمي يا رسول الله؟ فقال: نعم.. فقال الصحابي : ولكنها أمي فكيف أستأذن عليها ؟ فقال له صلى الله عليه وسلم في سماحة: هل تحب أن ترى أمك عارية ؟ فأجاب: لا. فقال: إذن يجب أن تستأذن قبل الدخول عليها في هذه الأوقات.

زيارة المريض:

كانوا معا في رحلة سعدوا واستمتعوا بها. عاشوا في نزهة ورياضة، وفيما هم لاهون يلعبون أصيب أحدهم بشرخ في ساقه فنقلوه إلى المستشفى وأبلغوا أهله بذلك. وتوالت عليه الزيارات بالمستشفى ثم بدأت تقل حتى كادت تتلاشى.. وظن كل واحد من إخوانه أنه هو الوحيد المقصر في حق أخيه وما درى أن الجميع يظنون ذلك. وبقى المريض المسكين يتنسم من بعيد عبير تلك المشاعر التي كان ينعم بها بين إخوانه ولكن لم يعد لذلك سبيل.

فليس من كرامة الإنسان أن يستجدى زيارة من إخوانه ، وتمضى الأيام ويعيش هذا الإنسان في غربة وكربة تزيد من مرضه وآلامه. وكثيرا ما قرأ وسمع ما ورد في الحديث القدسي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ".. يا عبدي مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين.. قال: إن عبدي فلانا قد مرض فلم تعده، ألا إن عدته لوجدتني عنده ".

وأحيانا يزامل أحدنا الآخر وتحدث لأحدهم مشكلة تحتاج إلى تعاون من صاحبه ومشاركته ظروفه الطارئة وملازمته في محنته.. ولكن في غمرة هذه الظروف لا تعرف كيف انسلخ صديقه من الموقف كما يفلت السهم من الرمية وكأن لم تكن بينهما سابقة مودة.

ورسولنا صلى الله عليه وسلم يقول في حديث معناه: " من حسن مماشاة المرء لأخيه المسلم أن يقف له إذا انقطع شسع نعله ".

موعد زيارة المريض :

مرض الأخ أحمد حيدر بالقلب ودخل قسم الإنعاش في مستشفى التأمين الصحي بالإسكندرية. وجاء أحدهم لزيارته لأكثر من مرة وقيل له: إن الطبيب المعالج أمر بعدم الزيارة والتحدث معه. فقال: إنني أحبه في الله وأريد أن أراه ولن أجعله يتكلم، سوف أكلمه أنا وأعفيه من الحديث. قالوا له : إن الحاج أحمد لا يريد أن يقابل أحدا. قال: لا بد أن أسمع ذلك منه بنفسي ، فاضطر المرافق أن يمنعه.

والعجيب أن هذا الإنسان اعتاد أن يزور إخوانه في وقت متأخر ويعتذر أن ظروفه لا تسمح إلا بذلك وهو يعلم أن أكثرهم متزوج ومواعيد أعمالهم مبكرة، فتراه يجلس ويتحدث عن نفسه ومشروعاته ما وسعه الجهد من الحديث، والذي يستمع له يصيبه الإعياء. وقد تقول له في سياق الحديث : إنك على موعد للسفر صباح الغد، أو إنك كنت عند الطبيب للعلاج، كل هذا لا يدعوه إلى الرحيل إلا إذا صارحته بأنك على موعد مع النوم.

آداب زيارة المريض:

الذين قدر الله عليهم المرض هم الذين يشعرون بدقة الظروف وشدة الحرج الذي يتعرض له المرضى على أسرة المستشفيات. أحيانا يكون المريض في حالة لا تسمح بدخول الزوار، ولكن الزائر يحرص على أن يرى المريض أو يراه المريض كإثبات حالة، وبعضهم يصر على تقبيله، وآخر يجلس إلى جواره على السرير، وينسى الموقف ويهز رجليه. ويدرى كم يؤثر ذلك في نفسية المريض وعلى راحته ويستحي أن ينبه الزائر إلى ذلك. وأحيانا يتألم أهل المريض لثرثرة الزوار وجلجلة أصواتهم مما يؤلم المرضى المجاورين.

والمريض في العناية المركزة أكثر طلبا للراحة والهدوء الكامل، فإن كثرة الزائرين تستهلك من قوة المريض مما يكون سببا في مضاعفة الوقت والعلاج. ويكفى أن تترك بطاقتك أو تقابل أهل المريض للاطمئنان.

التخلف عن الحضور في المواعيد

إن من أخطر الأمراض الاجتماعية التي أصيب بها المجتمع هو مرض (التخلف في المواعيد المقررة) مما يسبب للذين ينتظرون اضطرابا نفسيا، مثلما يحدث إذا غاب الابن أو الابنة عن موعد عودتهما من المدرسة. كما يسبب التخلف في ضياع كثير من الوقت في غير فائدة أو إنتاج، ويضعف الثقة بين الإخوان والأصدقاء ويتسبب في صعوبة ضبط الحلقات وربط بعضها ببعض مثلما يحدث إذا تأخر قطار عن موعده فيترتب على ذلك خلخلة في كل المواعيد. وانتظام شئون الحياة لا يكون إلا بضبط الوقت كما هو الحال في دقة ضبط مواقيت الصلاة.

وتجربتي في هذا الشأن طويلة ومريرة، فعدم الحضور في الميعاد المتفق عليه يسبب لي القلق والتوتر وقد أتوقف عن المنهج اليومي، اللهم إلا إذا تعارفنا على أنه إذا تأخر أحدنا عن الموعد من خمس إلى عشر دقائق يكون الأخ المنتظر في حل من الموعد، أما الحالة التي لم يكن فيها مثل هذا الاتفاق فإني في الموعد المحدد أكون في قمة السعادة والانشراح، فإذا تحرك عقرب الساعة بعد ذلك يأخذ شعوري في الهبوط حتى يتلاشى، فإذا جاء صاحبي بعد ذلك كانت المقابلة جافة وتحولت إلى عتاب ولست أنا السبب في ذلك.

جاءني أحد الإخوة الكرام ودعاني لزيارته في بيته وحدد لذلك الثامنة، وفي الموعد كنت مستعدا للخروج معه ولكن الساعة بلغت العاشرة ولم يحضر ولكنني راجعت نفسي فربما يكون الموعد هو الثامنة مساء، وأسرعت إلى المنزل قبل الثامنة مترقبا حضوره ولكنه لم يحضر حتى الصباح. ولم يصلني منه بعد ذلك أي اعتذار. وسألت عنه ربما يكون له عذر لا أعرفه فلم أجد له عذرا.. إن هذا الموقف أليم شديد الوقع على النفس فقد ضاع الوقت في مشغلة نفسية دون مبرر.

وأدهى من ذلك وأمر أن بعض الإخوة يطلبون منك أن تدعوهم إلى الغداء ويتحدد الموعد بحضورهم ويوافقون عليه، وآخذ الأمر بقوة وأجهز المائدة لهذا العدد وأكثر من باب الاحتياط.. ويقترب الوقت ولا يحضر إلا نصف العدد.. فإذا سألت واحدا من الذين تخلفوا عن الحضور ، فإنه يقول لك ببساطة : "دا أنا كنت فاكر إن كلامنا معك كان هذْرًا " أي هذر هذا الذي يكلف الإنسان وأهل بيته هذه الصدمات بعد أن أرهقوا أنفسهم في الاستعداد لهذه الزيارة والتجهيز لها ؟!

وأذكر أنني وبعض الإخوة دعينا للطعام بعد يومين في الساعة الثانية ووصلنا في الموعد، وجلسنا ندخل في حديث ونصله بحديث آخر قتلا للوقت وبعد حوالي ساعتين دعينا للطعام. ولا شك أن هذا الوقت الضائع قد أوجد شعورا بالضجر، حيث كان لنا ارتباطات أخرى. حتى لو أن الطعام جاء في الموعد المحدد فإنه ما كان علينا أن نطيل الجلسة حتى يتفرغ أصحاب الدعوة لشؤونهم الخاصة.

وقد عافانا القرآن الكريم من الحرج فقد أوضح لنا أيما إيضاح هذه الأمور التي تختص بالمعاملات النفسية والإنسانية حين يصعب على الإنسان المصارحة بها، حيث جاء في سورة الأحزاب {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستئنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق } [الأحزاب: 53] ، وهكذا كانت الآية الكريمة دستورا أخلاقيا يهذب طبائع المجتمع المسلم ويوفر معاناة تقديم الأعذار ويمنع الإحراج.

وكثيرا ما تضطرب المواعيد وتختل الزيارات حين يعتمد الزائر على الذاكرة في معرفة العنوان المتوجه إليه، فقد يتحمل أعباء السفر الطويل معتمدا على ذاكرته وحين يصل يضل الطريق، وعبثا يحاول أن يصل فيعود أدراجه دون أن يؤدى أي واجب، واحتياطا لمثل هذا الموقف لابد من أن يتأكد من العنوان ولو برسم كروكي، ويأخذ رقم التليفون إن وجد. وأحدهم يأتي للزيارة معتمدا على عنوان فقط، فإذا وجد صاحبه قد غادر هذا العنوان فلا مناص من العودة. وكم يكون مؤلما لو أن هذا الإنسان ليس معه ما يكفيه ولا يعرف أحد غير الذي جاء لزيارته.

التعارف

موقف في التعارف:

تعرف إلى من تلقاه وإن لم يطلب منك ذلك. هكذا تعلم الإخوان من وسائلهم في نشر الدعوة، ولكن ليس هكذا بدون مناسبة مع ملاحظة الوقت والصحبة. فقد حدث أنى كنت أسير مع ضيف من إخوان القاهرة وتقابلنا في الطريق مع أحد الإخوة الذي فاجأني بقوله: أحب أن تعرفني بالأخ الكريم، ومع أنى أحفظ اسم الأخ الضيف جيدا إلا أنى نسيت اسمه في الحال، وارتج علي وتصببت عرقا واستلهمت الله أن يذكرني، ودخلت مع الأخ في حديث جانبي حتى يلهمني الله الاسم ووفقني الله أخيرا وخرجت من الحرج وتعلمت أنه في مثل تلك الواقعة أن أقول له: ( هي فرصة طيبة أن تتعارفا معا) وأرى أنه من المستحسن أن يكون التعارف في مثل هذه الحالة متروكا للأخ المضيف إذا رغب في ذلك.

ومن المواقف المحرجة في التعارف أن تسأل أحدهم: أأنت طالب في الجامعة؟ فيقول لك: بل طالب في الثانوي! وتسأل آخر: هل أنت طالب في الثانوي؟ فيقول: بل طالب في الجامعة أو موظف فتقع في التناقض. لهذا تعلمت أن أجعل السؤال على الدوام (الأخ في أي مرحلة الآن ؟) وهكذا أخرج من الحرج وكما يقولون الخسارة تعلم (الشطارة) المهارة.

أنت مش عارفني؟

لا يشك من يعرفني من إخواني أني أحتفظ بذاكرتي بأسماء الكثيرين منهم. وعلى الأقل لا أنسى أشكالهم وربما أصواتهم وبعض العادات التي تلازمهم.

ومع حسن ظن إخواني الأحبة، فإن التغيير في الحياة من سنن الله تعالى في خلقه.

فأحيانا أرفع سماعة الهاتف فأعرف محدثي من أول لفظ ينطقه وكذلك أعرف شخصية طارق الباب من إحدى عاداته التي تلازمه. وأحيانا يقابلني أحد الإخوة بالأشواق والأحضان فيحس بالاستغراب.. ويقول لي: " أنت مش عارفني " فأنساه في الحال ثم يتابع ويقول: " إزاى تنساني " ، فأستغرق في التوهان ولا أتذكر شيئا!! ويصر على موقفه، مع أن واجبه في هذه الحالة أن يرق لحالي ويخرجني من هذا المأزق، ثم يقول : "يا أخي احنا تقابلنا منذ خمس سنوات عند الأخ فلان! " وأيضا لا يذكر اسمه كأنني لا أذكر اسم هذا الفلان ظنا منه أنني لو تذكرت الأخ فلان يكون هذا كافيا.

فأقول له: الحمد لله إن ذاكرتك متأخرة خمس سنوات ! وأنا في الحقيقة لا أعرف أكلت إيه امبارح.

رسائل مجهولة المرسل

تصلني أحيانا بعض الرسائل ويكتب المرسل اسمه في نهاية الخطاب "توقيعا" فقط، وكذلك لا يكتب عنوانه وربما لا يكتب تاريخ الرسالة أيضا.

وأحاول أن أستنبط من كلمات الخطاب كلمة أو عبارة مألوفة عنه تدلني عليه فلا أجد. وأراجع خطه لعلى أحتفظ بصورته في ذهني فلا أتوصل (كأن عندي سجل توقيعات الأصدقاء) فالمعروف أن التوقيع يقتصر على الشيكات والعقود والأوراق الرسمية بالإضافة إلى كتابة الاسم بوضوح بجوار التوقيع، أما الخطاب فالواجب أن يكون الاسم مكتوبا بوضوح ليسهل التعرف عليه والرد على رسالته.

مما يدفعني أخيرا إلى الاحتفاظ بالرسالة عساي أهتدي إليه.

قيادة السيارات

يقولون إن قيادة السيارات فن وذوق، وأضيف أيضا: وتواضع، لأن كثيرا من أصحاب السيارات الفارهة يلبسهم شعور الأنانية والاستعلاء، وعلى قدر قيمة السيارة المادية وعلامتها التجارية العالمية بقدر ما يتصور أن ما دون ذلك يجب أن يفسح له الطريق، حتى أن أصحاب ورش إصلاح السيارات يقدرون أتعابهم تبعا لقيمة السيارة وليس تبعا للجهد الذي يبذلونه!

فالسيارة التي تطل من طريق جانبي على شارع رئيسي يظل صاحبها يترقب من يتكرم فيوسع له الطريق، غير أن السيارات تسرع دون مبالاة. فالذوق والتعاون الإنساني يوجب إعطاءه فرصة فكلنا ذلك الرجل، وما أجمل وأمتع حين تراه وتسمعه يبتسم لك بإشارة أو كلمة شكر، وما أجمل أن تسمع كلمة سيدنا عمر بن الخطاب حين يقول: (ثلاث يصفين لك ود أخيك: أن تبدأه بالسلام وأن تناديه بأحب الأسماء إليه وأن تفسح له في المجلس) كما تفسح له في الطريق.

فقد تتعطل سيارة أو يصاب صاحبها في حادث فتكون هذه السوابق الأخلاقية مما يدفع الناس إلى المشاركة الوجدانية والعملية بصدق وإخلاص (اللى يقدم السبت يلاقى الأحد قدامه) ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنا: "من حسن مماشاة المرء لأخيه المسلم أن يقف له إذا انقطع شسع نعله ".

ومن حسن أدب من يدعى ليركب سيارة أن يركب إلى جوار صاحبها إذا كان وحده، فإذا ركبت في هذه الحالة خلفه فإن هذا غير لائق إذ تصبح أنت في هذه الحالة صاحب السيارة ويعتبر هو سائقها !!

ومن حسن الخلق ألا تسابق من أمامك وألا تضيق عليه الطريق، فإن ذلك تتسبب عنه حوادث ووفيات وجنايات. وبعض السيارات تتعطل في الطريق ولا تضع إشارات ضوئية، وبعضها يتعطل ويترك على الطريق مخلفات من الزيوت والشحوم مما يسبب انزلاق السيارات وبخاصة الموتوسيكلات.

وبعضهم يقذف بالبصاق بصورة بغيضة، وآخرون يلقون بأعقاب السجائر وقشر الموز والبرتقال والمعلبات الفارغة وغير ذلك، ويذكر أن عساكر المرور في إحدى الدول يلتقطون مثل هذه الأشياء مع أرقام هذه السيارات ويرسلونها في طرود بريدية إلى أصحابها مع حكم الغرامة.

وبعضهم يقوم بتشغيل سيارته في أوقات غير مناسبة بعد الفجر حيث يقوم بتسخين السيارة فيكون صوتها مزعجا يقلق النائمين والأطفال، وبعضهم يستعمل آلة التنبيه لتنبيه أحد زملائه في إحدى العمارات ليذهب إلى العمل ويستمر في ذلك بصورة مزعجة، دون مراعاة لشعور المرضى أو النائمين.

فعن المقداد - رضي الله عنه - في حديثه الطويل قال: (كنا نرفع للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه من اللبن يجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما ويسمع اليقظان) رواه مسلم.

وكثيرا ما يحدث أن يصدم أحدهم سيارة واقفة خالية من صاحبها فيوسوس له الشيطان أن يتابع سيره قبل أن يتعرف عليه أحد! ولا أدرى كيف يكون موقفه وشعوره إن لحق به أحد؟ ويكون جميلا لو أنك انتظرت قليلا فإن لم تتعرف على صاحب السيارة التي أصيبت بالتلفيات، فعليك أن تكتب له رسالة برقم تليفونك وعنوانك ليتصل بك حتى تسوي معه هذا الذي حدث، واعتقد أنك حين تفعل ذلك يكون رد الفعل المصالحة والتسامح وذلك أفضل.

ومن واجب صاحب السيارة أن يقف إذا لاحظ أن بعض المارة ينتظرون عبور الشارع ولو لم يكن عند نقطة العبور الرسمية، فإن الوقوف للمارة حتى يعبروا الطريق هو بمثابة شكر لله تعالى أن أنعم عليك بسيارة تركبها وغيرك يمشى، وإذا كان عندك فضل متسع في السيارة ووجدت من يحتاج إلى ذلك وعاونته فإن ذلك مما يؤلف بين القلوب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
 
الأدب والذوق القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aDQ khabir :: الشخصية :: صناعة الذات-
انتقل الى: