aDQ khabir
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح..-
لا تستهين بالقطرة-.
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول-
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد.. قال لماذا سقطت؟؟-
من أحب الله رأى كل شيء جميلاً-
كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثُر غلا .-
من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك -
ليس العار في أن تسقط.. ولكن العار أن لا تستطيع النهوض -
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك.. لأنها ستحيل حاضرك جحيما.. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
لكل شعب حر نقطة انطلاق وهذه النقطة هي المحرر لطاقاته و بغض الطرف عن ماهية هذه

النقطة لاكنها الأساس لخلق مجتمع جديد متحفزللمستقبل بعين الواقع المشحون من خلالها ولعل

بهاء هذه النقطة أن تكون منبثقة من قلم الدين المتحرر بعقل التامل
-





 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
widgeo.net

شاطر | 
 

 تكملة الذوق سلوك الروح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: تكملة الذوق سلوك الروح   الثلاثاء ديسمبر 11, 2007 7:49 pm

آسفين للإزعاج:

كثيرا ما تسمع من محدثك كلمة تقليدية (آسفين للإزعاج)، فإذا كان صاحبنا يعلم أن هذا الحديث في وقت معين يسبب الإزعاج فلماذا تجاوز الوقت المناسب؟ ولهذا تعود كثيرون أن يعزلوا التليفون في أوقات راحتهم أو نومهما.. فقد تعود أحدهم أن يفتح الهاتف بعد الحادية عشرة مساء ويقول: آسفين للإزعاج، فلما أفهمته أن صوت الهاتف في هذا الوقت مزعج ومقلق، تأسف، ولكنه عاود سيرته الأولى في المحادثة بهذه الكيفية، فلما عاتبته بشدة قال: إنه يعود إلى بيته متأخرا وهذا هو الوقت الذي يناسبه ! فقلت له: وما ذنبي إذا استرحت أنت وأتعبتني أنا ؟! وأحيانا تكون بعض المكالمات من هذا النوع غير ملحة ولا ضرورية .

مكالمة لأمريكا:

اتصلت أسأل عن صحة أحد الأخوة، فقيل إنه ذهب إلى أمريكا للعلاج ، فحصلت على رقم تليفون المستشفى ورقم الحجرة وكانت الساعة وقتئذ السابعة مساء، فأدرت قرص التليفون، وجاءني صوته يسأل من المتحدث فقلت: فلان . وسألته عن حالته وصحته وتمنيت له عاجل الشفاء . وقطع الحديث وسألني : الساعة عندكم الآن؟! وفى الحال أدركت أنني قد وقعت في خطأ، إذ أن الساعة الآن في أمريكا الثانية عشرة مساء ! فلم أنتبه إلى فرق التوقيت بين ألمانيا وأمريكا، فضلا عن أنني أخاطب مريضا في حاجة إلى الراحة وهدوء البال ، وهكذا وقعت في المحظور دون أن أدرى.

بعض أصحاب الأعمال تزدحم مكاتبهم بالرواد، وتأتيهم مكالمات تليفونية ويظل يستمع إلى محدثه الذي يطيل، وكلما اقترب من النهاية فتح مجالا للحديث، والرجل في حرج شديد يريد أن ينهى الحديث، ولكن صاحبنا لا يرد ولا يشاهد هؤلاء الذين حضروا لإنهاء مصالحهم ويظن أن صاحب العمل قد تفرغ له وحده .

فعلى الذين ينفردون بالحديث مع مثل هؤلاء أن يعلموا أن هناك الكثيرين مثلهم لهم نفس الحقوق والواجبات . فعليهم أن يختصروا رحمة بغيرهم .

ولعل من تمام الذوق على الذي يبدأ الحديث أن يختتم حديثه بنفسه.

الضيافة والزيارة

الضيافة سمة من سمات المجتمع العربي والإسلامي وخصيصة من خصائصه الفريدة في العالم، وأسلوبها ينضبط بضوابط أخلاقية وشرعية على مستوى الفرد والجماعة، وكلما توافقت الضيافة والزيارة مع التقاليد والأصول الشرعية قويت العلاقات وتوثقت الروابط.

تعود كثير من الناس أن يفاجئوا أقاربهم أو أصدقاءهم بالزيارة ، فحينا يجدونهم وتكون زيارة غير متوقعة وغير محسوبة، فربما يكونون على موعد لمغادرة المنزل أو تكون لديهم من الظروف ما يحول دون إعطاء الزيارة حقها، ومع كل هذه العوامل فلا بد من استقبالهم بالبشاشة والترحاب.. والمثل الشائع : ( لاقيني ولا تغديني) ، والقرآن الكريم قد نبه إلى وجوب الاستئذان قبل الزيارة، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها } النور : 27.

وقد يحدث للمضيف الحرج لظروف أسرية أو مادية أو ضيق في السكن، ولهذا جعل الله لمثل ذلك مخرجا ومندوحة في قوله تعالى: {وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم} النور: 28.

وعلى المضيف في مثل هذه الظروف أن يتصرف بحكمة ولباقة حتى لا يفسد ود القلوب. وعلى الضيف أن يتقبل الرجوع عن الزيارة بصدر رحب. ولعل بعض الاخوة لا يستريح لهذا، والأولى أن يعاتب نفسه ويلزمها بأدب الإسلام والله يقول الحق وهو يهدى السبيل.

بعض الاخوة يتوجهون لزيارة أحدهم فيطرقون الباب عدة مرات، وقد حددت الآداب الإسلامية قواعد الاستئذان في زيارة صديق أو جار وذلك بالطرق أو استعمال (الجرس) ثلاث مرات فقط، الأولى لإعلام صاحب الدار أن هناك من يود زيارته. والثانية لاستعجاله إذا تأخر. والثالثة بمثابة اعتذار بأنه سوف يغادر المكان. ثم لا يزيد على ذلك احتراما لمشاعر صاحب الدار، فقد يكون غير متهيئ للاستقبال، أو أن يكون غير موجود أصلا في المنزل.

وبعض الاخوة ينصرف ثم يعود بعد فترة ويعاود ما سبق دون جدوى. وأنصح الزائر قبل أن يتوجه للزيارة أن يجهز بطاقة يكتب فيها أنه قد حضر للزيارة ويأسف لعدم اللقاء ثم يحدد فيها ما يريد أو يحدد موعدا آخر أو يترك عنوانه ورقم تليفونه كي يتصل به عند العودة.

ومن الحكايات التي تروى في مثل هذا الباب ما قرأته عن الشيخ عبد العزيز البشرى الذي ينفرد بأسلوبه في معالجة مشكلة الزيارات المفاجئة، فكان من عادته أن يضع عمامته وجبته خلف باب الشقة التي يسكن فيها. فإذا طرق أحدهم الباب لبس جبته وعمامته وأمسك عصاه، فإذا كان الضيف مرغوبا فيه استقبله أحسن استقبال وقال له: الحمد لله الذي جاء بي من الخارج الآن. وإذا كان الضيف ثقيل الظل وغير مرغوب فيه قال : الحمد لله الذي جاء بك قبل أن أخرج لأنني على موعد الآن !!

وبعض الأفراد ممن عندهم فراغ - أو متسع من الوقت - يقضون وقتهم عند من لا يجد متسعا من الوقت لإنهاء ما تراكم عليه من واجبات (فالوقت هو الحياة) (فعاون غيرك على الانتفاع بوقته).

وقد يتزايد الزوار ولا يفكر الزائر الأول في الانصراف لأن (القعدة احلوت) وبعضهم وخاصة غير المتزوجين لا تحلو لهم الزيارة إلا في وقت متأخر وغير مناسب لأنهم لم يمروا بهذه التجربة بعد، والمثل يقول : (يا بخت من زار وخفف)، وإذا أبديت بعض التلميحات تنبيها لمجافاة هذا السلوك للتقاليد والعادات قيل لك (إننا نحبك في الله تعالى) !! وليس الحب في الله تعالى إلا في إظهار الذوق والأخلاق وضوابط العرف. وإذا نوهت إلى أن مثل هذه التصرفات ترهق وتضيع الوقت قيل لك: (اللي يعمل جمل لا يبعبع من العمل) !! وهل أنا جمل؟ إنما أنا…!

الضيف يشارك:

قال لي أحد الاخوة أن ضيفا نزل عليه ومعه ابنه. وكان للمضيف ابن شاب قد غاب عن المنزل منذ يومين ولم يتعرف على مكان تواجده مما سبب للأسرة قلقا بالغا. وقد عرف الضيف الكريم ذلك ولاحظ وشاهد مبلغ الاضطراب الذي تعيش فيه الأسرة، ولكنه لم يبد أي شعور بالمشاركة الوجدانية، ولم يشارك بأية كلمة مواساة، وبعد أن قضى الوقت المناسب وقمنا نحوه بالواجب غادرنا، ولم يتصل بنا بعد ذلك ليسأل ويطمئن على غائبنا. وهكذا يقول المثل: (الذي يحب نفسه تكرهه الناس).

ضيافة الأسرة:

قد ينزل عليك ضيف ومعه أسرته لأكثر من يوم، ولن تتحمل كثيرا من المشاق إذا كان المنزل فيه متسع يمنع الحرج الشرعي من الاختلاط، أما إذا كان الأمر غير ذلك فإن عقبات كثيرة تحول دون الوفاء براحة الجميع.

ولعل أكثر المتاعب تأتى من نوعية الطعام الذي يقدم للضيوف في هذه الحالة، إذ أن البعض لا يرغب في نوع معين من الطعام، والآخر يحدد نوعا خاصا. والمضيف في هذه الحالة ينفق بقدر ما تسمح به حالته وليس بيته مطعما عموميا يلبى طلبات الجميع، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ".. فمن اشتهى شيئا فليأكله ومن كره فليدع ". ودعا رجل من المسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام من الخبز والخل، فما توقف رسول الله وما امتنع بل قال كلمة تليق بسماحة الضيف وتحافظ على شعور المضيف …

فعن جابر رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أهله الإدام فقالوا: ما عندنا إلا الخل. فدعا به فجعل يأكل ويقول: "نعم الإدام الخل ، نعم الإدام الخل" رواه مسلم. وقيل في المثل: (بصلة المحب خروف).

كلمات لابد أن نعيش مع مدلولها السامي في التربية، وعلى المضيف أن يقدم ما تيسر عنده من طعام ولا حرج عليه. وعلى الضيف أن يكون على مستوى الاخوة فلا يعتبر ذلك انتقاضا من قدره. فإذا تكلف المضيف فوق طاقته وظروفه المادية وربما الصحية كذلك عنده أو عند أهله، فإن هذا التعامل سوف يضيق أبواب الإخوة وتصبح الزيارات أحمالا وأثقالا تقلل من مشاعر الحب والإيناس. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنا: " لا تكلفوا للضيف فتبغضوه " والمثل يتجاوب مع هذا الموقف حين تسمع:

(اللي يفتح بابنا يأكل لبابنا)، (البير الحلو دائما نازح).

وأحيانا يوجه أخ إلى إخوانه دعوة للغداء - أو العشاء - ويفاجأ صاحب الدعوة أن الاخوة الكرام قد اصطحبوا معهم بعض إخوانهم دون استئذان من صاحب الدعوة الذي يكون قد أعد مائدته على قدر العدد الذي دعاه متجاوزا بعض الشيء.. فقد روى الإمام أنس بن مالك أن قوما من أهل المدينة دعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام له ولأصحابه وهم خمسة فأجاب دعوتهم، فلما كان في بعض الطريق أدركهم سادس فماشاهم فلما دنوا من بيت القوم قال عليه الصلاة والسلام للرجل السادس: إن القوم لم يدعوك فاجلس حتى نذكر لهم مكانك ونستأذنهم! وفى رواية عن أبى مسعود البدري رضى الله عنه أنه قال: دعا رجل النبي صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه له خامس خمسة فتبعهم رجل، فلما بلغ الباب، قال له النبي صلى الله عليه وسلم : إن هذا تبيعنا فإن شئت أن تأذن له وإن شئت رجع. قال: بل آذن له يا رسول الله، وهكذا يعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآداب التي تحمي المجتمع المسلم من التسيب وتضبط له قواعد السلوك.

وفى حالة الطعام يستحب أن ينتظر الضيوف حتى يبدأ المضيف بدعاء الأكل (اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار) فيدعوهم إلى تناول الطعام، والإشارة إلى هذا المعنى حين قال سيدنا إبراهيم عليه السلام للقوم الذين هبطوا عليه: {فقربه إليهم قال ألا تأكلون} الذاريات : 27.فهو الذي دعاهم إلى تناول الطعام.

الطعام عورة:

والطعام عورة للآكل والمأكول على السواء.. فقد روى بأنه قد دعي أعرابي على مائدة أحد الأمراء: فقال له الأمير وهو يرفع اللقمة إلى فمه: الشعرة يا أعرابي في لقمتك ، وأراد الأمير أن يسحبها من لقمته، فضرب الأعرابي بيده قصعة الطعام وهو يقول: أتراقبني مراقبة من يرى الشعرة في لقمة أخيه؟! والله ما أكلت من طعامك قط.. فقال الأمير: استرها يا أعرابي بمائة من الإبل، فرضى الأعرابي وهو يقول: (معجَّلة) ؟!

وقيل إن أميرا دعا زائرا من الشباب إلى طعامه، فقال الشاب للأمير إنه شبعان، فدنا منه أحد حاشية الأمير وقال له: يا هذا.. إن الطعام مع الأمير للشرف وليس للشبع !!

وقد يحدث حين تقدم شيئا لأحد من الزائرين أن تراه يسرع فيعتذر بأنه (لسه شارب قبل حضوره) ولو أنه ارتشف قليلا من هذا المشروب لكان في ذلك مجاملة للمضيف.

وقيل إنه من أدب المضيف أن يحدث أضيافه بما تميل إليه نفوسهم، وألا ينام قبلهم ولا يشكو الزمان بحضورهم، وأن يبش عند قدومهم ويتألم عند وداعهم وألا يتحدث بما يروعهم وألا ينهر أحدا ولا يشتمه بحضرتهم.

دورة المياه (الحمام):

ومن التصرفات التي تضايق الضيوف : دخول الحمام الوحيد في السكن.. فبعضهم إذا دخل الحمام ينسى أن هناك غيره يترقب خروجه ليقضي حاجته، وبعضهم يدخل الحمام ومعه كوب من الشاي وآخر يدخل ومعه جريدة أو مجلة والذي ينتظر يعيش مع المثل القائل (الصياد بيتقلى والعصفور بيتفلى).

زيارة في مكان العمل:

تذهب أحيانا لزيارة رجل أعمال أو مدير مسئول - دون موعد سابق - فتدخل فيستقبلك بمودة وروح طيبة، ومن أدب الرجل أن يدعوك للجلوس ويطلب لك مشروبا تحبه، وفى نفس الوقت تجد عنده بعض موظفيه أو بعضا من رجال الأعمال وهم يتناقشون في بعض المشروعات، وتستمر المناقشة ويأتيك المشروب وتقضي بعض الوقت حتى تنتهي منه والرجل لا يزال مشغولا.

إن في كل مكتب مشغولياته وأسراره وقد يستحي الرجل من أن يعتذر لك، فواجبك الأدبي أن تشكره وتعتذر عن البقاء حرصا على وقته وظروفه التي توحي إليك بأن الوقت غير مناسب الآن. وتستطيع أن تأخذ منه موعدا آخر، فإنك إن بقيت جالسا يجب أن يكون حساسا ولماحا.

(فالوقت هو الحياة فعاون غيرك على الانتفاع بوقته)

زيارة غير لائقة:

حدثني أحد الاخوة فقال : توجهت مع شقيقي وشقيقتي إلى القاهرة لخطبة إحدى الفتيات له، ونزلنا ضيوفا على أحد الإخوان الذي كانت حفلة زفافه مساء أمس.. فاستقبلنا وأفسح لنا مكانا في منزله لنبيت فيه، وقد أفهمناه الغرض من حضورنا وطلبنا منه أن يسمح لزوجته أن تصاحب شقيقنا في زيارة أسرة الفتاة التي جئنا لخطبتها.. يقول الأخ الكريم وهو يروي هذه القصة إنه كان يعتبر ما حدث منه شيئا عاديا بالنسبة لما بيننا من أخوة وحب في الله تعالى وأنه لم يخامره أي شعور بأن ما فعله مناف للذوق ! عروس ثاني يوم زفافها يطلب منها زيارة لخطبة فتاة لصديق الزوج ولا يشعر هذا الصديق بأي خجل ؟ أو حرج ؟!

ويروى أحد الاخوة - وهو متزوج ويعول أربعة أطفال ويعيش في سكن محدود - أنه فوجئ في صباح أول يوم عيد الفطر بزائر كان يعرفه من سنين. فاستقبله بفتور واستمع له وهو يقول : لقد تذكرت صداقتنا وأخوتنا القديمة فدفعني حبي وشعوري أن أقوم بزيارتك في الله تعالى لأقضي معك يومين من عيد الفطر. يقول الأخ المسكين: لم أستطع أن أرد عليه جوابا فقد عجزت عن النطق بكلمة واحدة، فلما عرفت زوجتي الأمر قالت: والله إن الأقارب لا يفعلون ذلك فإن أول أيام العيد يكون خاصا بالأسرة، و زيارة هذا الرجل في مثل هذا اليوم تحتمل تأويلات شتى ! ولكن كان لا بد من الصبر، ويجب أن نتعلم الصبر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
 
تكملة الذوق سلوك الروح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aDQ khabir :: الشخصية :: صناعة الذات-
انتقل الى: