aDQ khabir
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح..-
لا تستهين بالقطرة-.
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول-
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد.. قال لماذا سقطت؟؟-
من أحب الله رأى كل شيء جميلاً-
كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثُر غلا .-
من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك -
ليس العار في أن تسقط.. ولكن العار أن لا تستطيع النهوض -
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك.. لأنها ستحيل حاضرك جحيما.. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
لكل شعب حر نقطة انطلاق وهذه النقطة هي المحرر لطاقاته و بغض الطرف عن ماهية هذه

النقطة لاكنها الأساس لخلق مجتمع جديد متحفزللمستقبل بعين الواقع المشحون من خلالها ولعل

بهاء هذه النقطة أن تكون منبثقة من قلم الدين المتحرر بعقل التامل
-





 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
widgeo.net

شاطر | 
 

 وقفة في فن الدعوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: وقفة في فن الدعوة   الثلاثاء ديسمبر 11, 2007 7:34 pm

- حسن التعامل مع الناس وحفظ قدرهم:



فعلي الداعية أن يثني علي أهل الخير، ويشكر من قدم له معروفاً ، فإن الداعية إذا أثني علي أهل الخير عرفوا أنه يعرف قدرهم، وأنه يعرف الجميل، أما أن تترك صاحب الجميل بلا شكر والمخطئ بلا إدانة وبلا تنبيه، فكأنك ما فعلت شيئاً!

لابد أن تقول للمحسن أحسنت، وللمسيء أسأتن لكن بأدب ، فكبار السن يحبون منك أن تحتفل بهم، وأن تعرف أن لهم حق سن الشيخوخة، وأنهم سبقوك في الطاعة، وأنهم اسلموا قبلك بسنوات، فتعرف لهم قدرهم.

وكذلك العلماء والقضاة ، وأعيان الناس، وشيوخ القبائل.. ونحو ذلك من أهل العلم والفضل، وأهل المواهب كالشعراء الإسلاميين، والكتاب الإسلاميين، ومن لهم بلاء حسن ، والتجار الذين ينفقون في سبيل الله.. فتظهر لهم المنزلة وتشكرهم علي ما قدموا حتى تحيي في قلوبهم هذا الفعل الخير، كما كان النبي صلي الله عليه وسلم يقول علي المنبر: (( غفر الله لعثمان ما تقدم من ذنبه وما تأخر)). (( ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم))، وكان يقول : (( دعوا لي أصحابي)) يعني أبا بكر الصديق، وكان صلي الله عليه وسلم يشكر عمر، ويخبر ما رأي عمر، وكان يثني علي هذا، ويمدح هذا، ويشكر هذا، فإن هذه من أساليب التربية، وليست من التملك في شيء.



16- أن يعلن الدعوة للمصلحة ، ويسر بها للمصلحة:



فعلي الداعية أن يعلن الدعوة للمصلحة، يعلن بها حيث يكون الإعلان طيباً كالمحاضرة العامة، والموعظة العامة في قرية أو بلدة أو في مدينة، ولكنه إذا أتي ينصح شخصاً بعينه فعليه أن يسر الدعوة، فيأخذه علي حده، ويتلطف له في العبارة ، وينصحه بينه وبينه، قال الشافعي ـ رحمه الله:

تغمدني بنصحــك في انفـــــــراد

وجنبني النصيحة في الجماعة

فـــإن النصــــــح بين الناس نوع

من التوبيخ لا أرضي استماعه

فإن خــــالفتني وعصيت قولـــــي

فلا تجزع إذا لم تعط طاعـــه

* فيقصد أنه إذا خالفتني ونصحت الإنسان أما الناس فلا تجزع فسوف يجابهك هذا، وينتقم لنفسه، وقد تأخذه العزة بالإثم ، وكم شكي لي بعض الشباب ـ حفظهم الله ـ أن بعض الناس قد جابهم في مجتمع من الناس أو انتقدهم فأصابهم من ذلك تذمر وانقباض واشمئزاز! وهذا ليس من المصلحة في شيء .



17- الإلمام بالقضايا المعاصرة والثقافة الواردة:



علي الداعية أن يكون ملماً ومطلعاً علي الأطروحات المعاصرة والقضايا الحالية، ويتعرف علي الأفكار الواردة، فيقرأ الكتابات الواردة، وليس بصحيح ما قاله بعض الناس حتى من الفضلاء بعدم قراءة كتب الثقافات الواردة! فإن هذا ليس بصحيح ، فلو لم نقرأ هذه الكتب ونطلع علي هذه الثقافات ما عرفنا كيف نعيش؟ وأين نعيش ؟ ولما عرفنا كيف نتعامل مع هؤلاء الناس؟!

بل أري أن علي الدعاة أن يقرءوا الصحف والمجلات، لكن بحيطة وحذر، حتى لا يصل قليلو الثقافة إلي بعض المجلات الخليعة فتفسد عليهم قلوبهم، لكن إن أرادوا أن يطلعوا فليطلعوا بانفراد وتأمل، ليعرفوا أهدافهم ويعالجوا ذلك.

عرفت الشر لا للشــر لكــن لتلافيــه

ومن لا يعرف الشر جدير أن يقع فيه

وقال عمر ـ رضي الله عنه وأرضاه ـ : (( إنما تنقض عري الإسلام عروة عروة من أناس ولدوا في الإسلام ما عرفوا الجاهلية )).

فالذي لا يعرف الجاهلية لا يعرف الإسلام!

فحق علي الدعاة أن يطلعوا علي هذه الثقافات ـ ما قلت ـ ومن يجد كتاباً فيه شبهة أو فيه نظر فليعرضه علي من هم أعلي منه حتى يكون علي بصيرة ، ونخرج بحل إما بتنبيه أو بنصيحة عامة.



18- مخاطبة الناس علي قدر عقولهم:



علي الداعية أن يكون حاذقاً ، يخاطب الناس علي قدر عقولهم، فإذا أتي إلي المجتمع القروي تحدث بما يهم أهل القرية من مسائلهم التي يعيشونها ، وإذا أتى إلي طلبة العلم في الجامعة حدثهم علي قدر عقولهم من الثقافة والوعي. وإذا أتي إلي مستوي تعليمي أدني تنزل إليهم في مسائلهم وتباطأ، فإن لكل مسائل.

فمسائل البادية ـ مثلا ـ الشرك أو السحر أو الكهانة أو الإخلال بالصلاة أو نحو ذلك.

ومسائل أهل الجامعة ـ مثلاً ـ : الأفكار الواردة من علمنة وإلحاد وحداثة، وشبهات وشهوات.

ومن مسائل المستوي الأدنى من ذلك : الجليس، بر الوالدين، حقوق الكبار، حفظ القرآن ، .. ونحو ذلك.

فلابد من مخاطبة الناس علي قدر عقولهم ، وعلي قدر مواهبهم، وعلي قدر استعدادهم، انظر إلي المصطفي صلي الله عليه وسلم يخاطب معاذ بن جبل بحطاب لا يخاطب به غيره من الإعراب ، فيخاطبه عن العلم، وعن اثر العلم، وعن حفظ الله، وعن حدود الله، ويخاطب الأعراب عن توحيد وأنه يقودهم إلي جنة عرضها السموات والأرض .. ونحو ذلك.



19- ألا يسقط عيوبه علي الآخرين:



مما ينبغي علي الداعية أن يحذر منه ألا ينتقد الآخرين ليرفع من قدر نفسه.(( وهو أسلوب الإسقاط)) كما يسمى هذا في التربية.. أن تسقط غيرك لتظهر أنت، ويفعله بعض الناس من أهل الظهور وحب الشهرة ـ والعياذ بالله من ذلك ـ وأهل الرياء والسمعة، فإنه إذا ذكر له عالم قال فيه كذا وكذا !! وإذا ذكر له داعية ، قال : ما أرضي مسيرة في الدعوة!! وإذا ذكر له كاتب انتقده، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمه: ـ سقاه الله من سلسبيل الجنة ـ : (( بعض الناس كالذباب لا يقع إلا علي الجرح))

فالذباب يترك البقعة البيضاء في جسمك، فإذا كنت لابساً ثوباً أبيض وكنت متطيباً، لا يقع الذباب عليه! لكن إذا رأي جرحاً في إصبعك وقع عليه!

وتجد أسلوب الإسقاط هذا عند بعض الناس يقول: شكر الله للداعية فلان كذا وكذا ، لكن فيه كذا وكذا !! لا يترك الاستنقاد ولا يترك الانتقاد ، ولا يترك الاستثناء، ولا يترك الاستدراك، حتى يظهر هو كأنه هو الذي لا عيب فيه قط!

وتجد من الأساليب ( المدبلجة) التي دبلجها الشيطان علي بعض الدعاة فإنه يأتي ـ مثلاً ـ ويدعو في قالب النصح للداعي، ويريد أن ينتقصه، فإذا ذكر له داع قال: هداه الله اسأل الله أن يهديه، فتقول له: لماذا؟ يقول: اسأل الله أن يهديه ( وكفي).

فتعرف أن وراء هذه الدعوة شيء ، وأنه يريد بها شيئاً آخر، وهذا دعاء لا يؤجر عليه!

قال ابن المبارك: (( رب مستغفر أذنب في استغفاره، قالوا: كيف؟ قال: يذكر له بعض الصالحين ، فيقول: أستغفر الله، ومعناها أنه ينتقد عليه، فلا يكتب له أجر هذا الاستغفار بل يسجل عليه خطيئة!



20- أن يتمثل القدوة في نفسه:



علي الداعية أن يتمثل القدوة في نفسه، وأن يسدد ويقارب، وأن يعلم أن خطاه، يتضخم! فالخطأ منه كبير! وأن الناس ينظرون إليه.

قد هيــأوك لأمـــــر لو فطنت له

فأربأ بنفسك أن ترعي مع الهمل

فإنه اصبح أمامهم كالمرآة كلما وقعت فيها نقطة سوداء صغيرة كبرت وتضخمت، فليتق الله في هذه الأمة حتى لا يكون سبباً لهلاك كثير من الناس، فإنا رأينا كثيراً من العامة وقعوا في كثير من الخطايا بسبب فتاوى، أو بسبب تصرفات اجتهادية من بعض الفضلاء ربما أوجروا عليها.. أخطئوا خطأ واحداً ، ولكن بسببهم عالم!!

قال بعض الفضلاء: زلة العالم زلة عالم!

فعليه أن يدرس القار قبل أن يتخذه، وعليه أن يدرس الخطوة التي يريد أن يخطوها حتى لا يكون عرضة لتوريط كثير من الناس! وكم جوبه الإنسان بفتاوى من عامة الناس يستدلون بها بعض الفضلاء والأخيار، وهذا خطأ عظيم!



21- التآلف مع الناس:



ينبغي للداعية أن يتآلف مع الناس بالنفع، فيقدم لهم نفعاً، فليست مهمة الداعية فقط أن يلاحقهم بالكلام! أو يلقي عليهم الخطب والمواعظ! لكن يفعل كما فعل رسولنا صلي الله عليه وسلم ، يتآلفهم مرة بالهدية، ومرة بالزيارة ، ولا بأس بالدعوة، فإن رسول الله صلي الله عليه وسلم دعا الناس وآلفهم وأعطاهم وأهدي لهم، بل كان يعطي الواحد منهم مائة ناقة، وكان يأخذ الثياب الجديدة، وكان يعانق الإنسان ويجلسه مكانه، فهذا من التآلف.

وليس هتاك صعوبة لتأليف كثير من الناس، وردهم إلي الله ـ عز وجل ـ مثل تأليف كثير من الشباب العصاة.. إذا رأيت شاباً عاصياً وعلمته، أو وجدت شاباً لا يستطيع الزواج ودفعت له المهر أو شيئاً من المهر، وقلت له أن يصحبك لصلاة الجماعة، وأن يعود إلي الله وأن يتوب.

أن تتآلف إنساناً تراه ـ مثلاً ـ مدمناً للمخدرات بشيء من المال بشرط أن يتركها ويجتنبها وهكذا.



22- أن يكون عند الداعية ولاء وبراء نسبي:



ينبغي علي الداعية أن يكون عنده ولا وبراء نسبي، حب وبغض ، علي حسب طاعة الناس، وعلي حسب معصيتهم، لا تحب حباً مطلقاً لمن فيه طاعة، ولا تبغض بغضاً مطلقاً لمن فيه معصية، لكن تحب الإنسان علي قدر طاعته وحبه لله، وتبغضه علي قدر معصيته ومخالفته لله، فقد يجتمع في الشخص الواحد حب وبغض ، تحبه لأنه يحافظ علي صلاة الجماعة، وتبغضه لأنه يغتاب الناس!

تحب شخصاً آخر لأنه يعفي لحيته ، وتبغضه لأنه يسبل ثوبه، فيجتمع في الشخص الواحد حب وطاعة!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
 
وقفة في فن الدعوة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aDQ khabir :: الشخصية :: صناعة الذات-
انتقل الى: