aDQ khabir
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح..-
لا تستهين بالقطرة-.
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول-
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد.. قال لماذا سقطت؟؟-
من أحب الله رأى كل شيء جميلاً-
كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثُر غلا .-
من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك -
ليس العار في أن تسقط.. ولكن العار أن لا تستطيع النهوض -
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك.. لأنها ستحيل حاضرك جحيما.. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
لكل شعب حر نقطة انطلاق وهذه النقطة هي المحرر لطاقاته و بغض الطرف عن ماهية هذه

النقطة لاكنها الأساس لخلق مجتمع جديد متحفزللمستقبل بعين الواقع المشحون من خلالها ولعل

بهاء هذه النقطة أن تكون منبثقة من قلم الدين المتحرر بعقل التامل
-





 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
widgeo.net

شاطر | 
 

 التدين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: التدين   الجمعة فبراير 06, 2009 1:19 pm

لحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على خاتم أنبيائه والمرسلين. أما بعد، فقد قرأت و بحثت في آراء جمهور المسلمين في ما يخص مفهوم التدين في الإسلام و غير ووجدت تنوعاً و تضارباً صارخاً و لبساً كان لابد من حله، و لما كنت ممن طلب العلم في هذا الجانب من الفكر الإسلامي فقد ارتأيت أن أعرض عليكم ما وجدت من حقائق و دلائل مدعمة بالأدلة الفكرية و النصية، و سأقوم بتقسيم الموضوع إلى عدة أجزاء أخصص كلاً منها في توضيح جانب و الرد على ما اشتبه فيه، سأخصص الموضوع الأول في تبيين الفرق ما بين كل من التدين و ممارسة العبادات و الالتزام و الاستقامة.

مفهوم التدين:
أنقل عن الأستاذ أحمد قطب في مقالته "التدين.. رحلة في الدلالات اللغوية والثقافية" قوله: (ويبدو مما أوردته المراجع الأصيلة للسان العربي أن التديّن بمعناه المألوف اليوم لم يكن لفظاً مطروقاً وقت إنشاء تلك المراجع، إلا إذا استخدم على الوجه اللغوي المحض لوزن تلك الكلمة: "متفعِّل"، والمرء حين يتفعل الشيء إنما يتخذه أو يتحلى به أو يتكلفه.. وهو ما أورده لسان العرب في "دان بكذا ديانةً وتديّن به فهو ديّن ومتديّن"؛ فالمرء -إذا فُهمت الكلمة على هذا الوجه- حين يتدين، إنما يتخذ لنفسه ديناً وكفى.) – انتهى كلامه.
و من هنا فإن اتخاذ أي دون واعتناقه يكسب المعتنق صفة التدين بغض النظر عن مدى تعمقه في هذا الدين ومدى محافظته على فرائضه، و هذا يعني أيضاً أن التدين إما أن يكون أو لا يكون، فإما أن تكون متديناً أو لا متديناً، ولا يوجد تمايز في مفهوم التدين فلا يوجد شخص متدين جداً و آخر متدين بشكل بسيط.

ظهور مفهوم التدين:
لكي نفهم سبب ظهور مفهوم التدين علينا في البداية أن نفهم المبدأ الذي ساهم في ظهوره و هو ما يعرف بالعلمانية. لم يظهر هذا المصطلح باستخدامه الحديث حتى بداية عصور التنوير في أوروبا و انهيار سلطة الكنيسة الكاثوليكية و ظهور مبدأ العلمانية بمعنى (المصادرة الشرعية لممتلكات الكنيسة لصالح الدولة) و القائم على فصل الدين عن الدنيا و الدولة، و تبلور مفهوم العلمانية في فرنسا إبان الثورة الفرنسية سنة 1789م و الإطاحة بالنظام الملكي و سيطرة الكنيسة هنالك.

و جاء تكون مفهوم التدين في الغرب كرد فعل على قيام مبدأ العلمانية و محاولة لإعادة توجيه الدين المسيحي إلى نواحٍ أخرى بعيدة عن الدولة و الحكم، و شكل هذا الإجراء شرخاً نوعياً بين دين كان هو دفة القيادة و بين مفهوم قائم على ما يُنسب إلى السيد المسيح عليه السلام من قوله: "إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله".

و كان أول ما دخل مفهوم العلمانية و التدين إلى العالم الإسلامي مع حملة نابليون بونابرت على مصر سنة 1798. وقد أشار إليها الجبرتي في تاريخه – الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر وأحداثها – بعبارات تدور حول معنى العلمانيةوإن لم تذكر اللفظة صراحة، أما أول من استخدم هذا المصطلح العلمانية فهو مسيحييُدعى إلياس بقطر في معجم عربي فرنسي من تأليفه سنة 1827م.

و ثارت ثائرة العلمانية في العالم العربي و الإسلامي إبان الحرب العالمية الأولى و كردة فعل على سياسات القمع و الاستغلال التي انتهجتها السلطنة العثمانية و نتيجة لاستخدامهم سياسية الترهيب باسم الدين و استغلال الدين كسلاح ضد أتباعه، و أدى هذا النهج - بالإضافة إلى تغلغل الفكر الغربي إلى العالم العربي – أدى إلى قيام تحرك شعبي واسع يهدف إلى انهاء الاستبداد الديني و إقامة الدولة العلمانية كونها تمثل -كما كانوا يعتقدون- مبادئ الحرية و الديموقراطية، و كما حدث في الغرب فقد تم ادخال مفهوم التدين إلى العالم الإسلامي في محاولة إلى فصل الإسلام عن السلطة و الدولة و أمور الحياة و توجيهه للاختصاص بالأمور الفقهية، فصل يتعارض بشكل صارخ مع الإسلام و عقيدته المتمثلة في قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّالْعَالَمِينَ} [سورة الأنعام : آية: 162]، و بالتالي فإن التدين بمعناه الحديث هو تصديق لمبدأ العلمانية و مخالفة لما جاء في القرآن و السنة.

التدين، ممارسة العبادات، الالتزام:
غالبا ما يتم الخلط بين هذه المفاهيم الثلاثة عند الحديث عن التدين في العالم الإسلامي، و لكن لكل مفهوم دلالاته و معانيه، فالتدين كما أوضحنا سابقاً يعني اعتناق الدين و يكون ذلك بشكل مجرد عن مدى تعلقه فيه أو تطبيق شرائعه، و غالبا ما يتحدث العامة عن الالتزام و الاستقامة على أنه هو التدين و هذا خطأ، فالالتزام هو مدى التمسك بالفرائض و التشريعات السماوية في كافة أمور الدين و الدنيا و يكون متفاوتاً بين شخص و آخر و هو ما يسمى الإحسان و هو أعلى مراتب الاعتقاد بعد الإسلام و الإيمان، يكتمل الإحسان بأخذ العلم الشرعي رغم أنه ليس شرطاً من شروطه، كما يكتمل باجتناب الشبهات و الحرص على ترك مواضع الفتن و الإكثار من النوافل و المستحبات.

أما مفهوم ممارسة العبادات فهي من الأمور المسلم بها والمفروضة على كل مسلم ولا يكون في إتيان الفروض والواجبات أي فضل بل يكون في تركها عقاب و إثم، فدخول الإسلام يكون بالنطق بالشهادتين قولاً و تصديقاً أما تحقيق الإسلام فلا يكون إلا بإكمال أركانه الخمسة و يستثنى من ذلك ما يعذر به البعض (كالصيام بالنسبة للمرضى و الزكاة بالنسبة للفقراء و الحج بالنسبة للقاعدين و أصحاب الأعذار)، و يمكن توضيح الصورة بأن نشبهها بالشهادة الابتدائية، فطالب الصف الأول هو في المرحلة الابتدائية ولكنه لا ينال الشهادة الابتدائية حتى يتم الصفوف الخمسة أو الستة الأولى، و من هنا فإن ممارسة العبادات المفروضة هو شرط لاستيفاء الإسلام الذي هو أول مراتب الاعتقاد في الإسلام.

تم الجزء الأول بحمد الله.

عبدالله شاهين


نقاط تلخيص:
- مصطلح التدين مصطلح حديث مصدر من الغرب.
- الانسان متدين بالفطرة بغض النظر عن نوع أو توجه هذا الدين.
- التدين يعني اعتناق دين معين بغض النظر عن مدى التعمق في مفاهيمه و شرائعه.
- التدين بمعناه الحديث هو تصديق لمبدأ العلمانية و مخالفة لما جاء في القرآن و السنة.
- ممارسة العبادات هي من الأمور المسلم بها والمفروضة على كل مسلم ولا يكتمل الإسلام إلا بها.
- الالتزام هو مدى التمسك بالفرائض و التشريعات السماوية في كافة أمور الدين و الدنيا و البعد عن الشبهات و الفتن و يكون متفاوتاً بين شخص و آخر، و يأتي في مرتبة أعلى من الإسلام و الإيمان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
 
التدين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aDQ khabir :: اسلاميات-
انتقل الى: