aDQ khabir
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح..-
لا تستهين بالقطرة-.
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول-
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد.. قال لماذا سقطت؟؟-
من أحب الله رأى كل شيء جميلاً-
كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثُر غلا .-
من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك -
ليس العار في أن تسقط.. ولكن العار أن لا تستطيع النهوض -
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك.. لأنها ستحيل حاضرك جحيما.. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
لكل شعب حر نقطة انطلاق وهذه النقطة هي المحرر لطاقاته و بغض الطرف عن ماهية هذه

النقطة لاكنها الأساس لخلق مجتمع جديد متحفزللمستقبل بعين الواقع المشحون من خلالها ولعل

بهاء هذه النقطة أن تكون منبثقة من قلم الدين المتحرر بعقل التامل
-





 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حمام الهنا في "حمام المالحة" و"ستي محمودة"...بـ"سرمين"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: حمام الهنا في "حمام المالحة" و"ستي محمودة"...بـ"سرمين"   السبت يناير 10, 2009 4:22 am

لم يكن هناك بلدة أو مدينة قديما إلا وتحوي العديد من الحمامات لكنها تعطلت مع مرور الزمن وبقيت "سرمين" هي البلدة الوحيدة التي مازالت حماماتها تعمل حتى الوقت الحاضر ويؤمها الناس من جميع المدن والبلدات في محافظة"إدلب".

وأثناء زيارتنا لهذه البلدة أشار علينا الجميع ممن التقينا بهم بأن نزور "حمام المالحة" الذي ما زال يحمل شيء من التراث"السرميني" الذي أتت على أغلب طقوسه ومعالمه عجلات الزمن.



دخلنا الحمام بتاريخ وكان في استقبالنا صاحبه السيد "يوسف أصلان" وكان استقباله لنا حاراً مثل حرارة حمامه وبدأ يتحدث لناعن الحمام الذي يعمل فيه قائلا: «يعود بناء هذا الحمام إلى العهد العثماني في الغالب لأنه بني على طريقة الغمس التي كانت منتشرة في تلك الفترة عكس مايقول بعض الناس أنه من عصور أقدم من ذلك ولكن لا يوجد فيه شيء يدل على قدمه وقبل سبع سنوات كان الحمام معطل فقمت باستثماره وعملت على ترميمه بإشراف مديرية الآثار في المحافظة، وحاولت أن أحافظ على شكله الأول قدر الإمكان من حيث شكل الحجارة المبني منها والأقواس التي توجد فيه».

ويتابع بالقول: «يوجد في هذا الحمام كغيره من الحمامات ثلاث أقسام: وهي "الجواني" و"الوسطاني" و"البراني" ومصدر الماء فيه عبارة عن بئر قديم يسمى"ركية"ي بلغ عمقها حوالي(107) أمتار ومياهها كبريتية لذالك سمي الحمام بـ"حمام المالحة" ولهذه الماء مزايا متعددة حيث تقوم بتخليص الجسم من الأمراض الجلدية التي تصيبه أثناء الحمام وتعطي رغوة كثيفة للصابون.


ويحتوي الحمام على عدة قباب الأولى فوق "البراني" وهي أكبر هذه القباب ويوجد فيها فتحات في الأعلى لتأمين الإنارة وقبة فوق "الوسطاني" وأخرى فوق "الجواني" وهناك في الجواني غرفة صغيرة تسمى "الخلوة" وتكون مخصصة لشخص يأتي إلى الحمام بمفرده وتحوي على جرن واحد للماء الساخن وهناك خمس أجران في الغرفة الكبيرة التي يدخلها عدة أشخاص مع بعضهم، ومن الأشياء الملفتة للنظر لزائرهذا الحمام وجود مقام لإحدى النساء الصالحات علىكما ذكر السيد "أصلان" وتسمى "ستي محمودة" وهي في

القسم "البراني"».

وعن طريقة العمل في الحمام والتعامل مع الزبائن يقول: «يؤم الحمام زبائن من مناطق متعددة من المحافظة خصوصا من المدن والبلدات المجاورة لـ"سرمين" بسبب عدم وجود حمامات فيها حيث يدخل الزبائن إلى الحمام فيقدم لهم "المئزر" وهو قطعة من القماش تلبس أثناء الدخول إلى الحمام حيث نقوم بعمل مساج لبعض الزبائن بناءً على طلبهم وبعد الخروج من "الجواني" يرتدي الشخص "المنشفة" ويجلس في الوسطاني لفترة قصيرة من الوقت ثم ينتقل إلى "البراني" ليمضي مع رفاقه وأصدقائه سهرتهم وتقدم لهم المشروبات الساخنة وأهمها "الشاي" التي تقدم على حساب الحمام وقد يقوم بعض الأشخاص بتناول العشاء في».


وعن المناسبات التي مازلت تقام في الحمام يضيف "أصلان" بالقول: «مازال الحمام يلعب دور رئيسي كما في السابق في مناسبات الأعراس وهناك العديد من الطقوس التي تمارس في هذه المناسبة ومنها

"الخلوة" للعروس حيث تأتي العروس في اليوم الذي يسبق العرس إلى الحمام مع مجموعة من النساء ويقمن بعمل حمام في ذلك اليوم ويمضين السهرة فيه وتسمى ليلة "الوداع".


أما العريس يأتي إلى الحمام في يوم العرس مع مجموعة من أصدقائه ويقومون بعمل حمام ويبقون حتى المساء ثم يخرجون إلى منزل العريس حيث تقام هناك الحفلة وقد تقام الحفلة في الحمام. وفي اليوم الذي يلي العرس والذي يسمى "الصباحية" تأتي مجموعة من الشباب إلى منزل العريس ويأخذونه إلى الحمام بعراضة شعبية يرافقهم الطبل والزمر حتى دخول الحمام ثم يعود إلى منزله بعد انقضاء الحمام وبذلك يدخل العريس مرتين للحمام في يوم عرسه.

ومن الطقوس التي مازالت متبعة في"سرمين"ويلعب فيها الحمام دورا كبيراً السهرات التي يمضيها الشباب حيث يقومون بحجز الحمام ليلة واحدة ويمضون فيه سهرتهم مع أصدقائهم ونقوم بدورنا بتقديم الخدمة لهم"».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
 
حمام الهنا في "حمام المالحة" و"ستي محمودة"...بـ"سرمين"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» اعرف اكثر عن زوجات الرسول"صلى الله عليه وسلم"
» قصيدة "قل للطبيب "للإمام الشافعى رحمه الله
» الى محبى ابو مازن " المجموعه الكامله لأ بو مازن"
» في مدينة "غرانيج" خدمات.. واحتياجات مازالت مطلوبة
» " مراد شعبان" و"لخضر بوخرص" في مسرحية جديدة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aDQ khabir :: حضارات و أثار و أحضان الطبيعة :: سرمين (sarmeen)-
انتقل الى: