aDQ khabir
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح..-
لا تستهين بالقطرة-.
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول-
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد.. قال لماذا سقطت؟؟-
من أحب الله رأى كل شيء جميلاً-
كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثُر غلا .-
من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك -
ليس العار في أن تسقط.. ولكن العار أن لا تستطيع النهوض -
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك.. لأنها ستحيل حاضرك جحيما.. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
لكل شعب حر نقطة انطلاق وهذه النقطة هي المحرر لطاقاته و بغض الطرف عن ماهية هذه

النقطة لاكنها الأساس لخلق مجتمع جديد متحفزللمستقبل بعين الواقع المشحون من خلالها ولعل

بهاء هذه النقطة أن تكون منبثقة من قلم الدين المتحرر بعقل التامل
-





 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
widgeo.net

شاطر | 
 

 معلمات يخجلن من إعطاء دروس عن الصحة الإنجابية في مدارس الشباب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايهاب



عدد الرسائل : 11
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: معلمات يخجلن من إعطاء دروس عن الصحة الإنجابية في مدارس الشباب   السبت سبتمبر 13, 2008 8:18 pm

ماذا عن إدخال مواد تدريسية تقدم هذه الثقافة داخل المدارس و الجامعات
مازالت مصطلحات كالصحة الإنجابية و الثقافة الجنسية التي صدأت مع مرور الزمن حكراً على دوائر حصرية منها ورشات العمل التي تقام بين حين ، و آخر أو المؤتمرات و الندوات التي تنعقد على نطاق ضيق كأن الأمر هو إيصال الصوت فقط ،

و يا حبذا أن يكون هذا الصوت عالياً ، و لو لبعض الشيء لكن ما نسمعه هو همس في الآذان لا يسمعه قريب و لا بعيد !! فإذا سألنا : إلى أين وصلنا في مجال الصحة الإنجابية و توعية الشباب ؟؟ و هل نقوم بوضع خطط لمواجهة هذا الكم الهائل و الدفق من الأخبار و الأفلام ، و القصص التي تروج بشكل خاطئ ، و تدخل عقول الشباب بسهولة و يسر عبر طرق متعددة و مختلفة من أبرزها التلفاز .. أو الأفلام الإباحية المستأجرة التي تباع في عتمة الليل ؟؟ و إلى متى نبقى مغمضي الأعين عن قضية لابد من البدء في طرحها دون خجل ؟؟ .
إن كان هذا حال الشباب الذي يقف أمام تلك المصطلحات شاحب الوجه و البعض الأخر يعتبره مشكلة لا يمكن الاقتراب منها أو حتى مناقشتها مع أهله في البيت أو أستاذه في المدرسة أو على مقعد الجامعة بدافع الخجل و هم الأكثر حاجة إلى ثقافة جنسية واعية تنتشر بشكل جيد و تقدم لهم التوعية لكثير من الأمور و القضايا الخافية عليهم فما حال الأطفال إذاً و كيف لنا أن نقدم لهم معلومات عن الصحة الإنجابية خاصة أن العلم الحديث أثبت ضرورة تقديم معلومات حسب أعمارهم .
· على مقاعد الدراسة :
بعض من الشباب لا يرغب في مناقشة هذا الموضوع و بالمقابل تقدم الكثيرون و أخذوا يتحدثون حول هذه القضايا بكل وضوح دون خجل فالشاب محمود أسود ـ طالب ثانوي قال حين سألناه هل تشعر بالحرج في مناقشة هذه القضايا مع المحيط الذي تعيش به البيت ، المدرسة .. قال : نعم .. أشعر بحرج و خجل شديد خاصة أمام والدي و في المدرسة أيضاً و لكنني اشعر بالحاجة الملحة لمعرفة الكثير عن الثقافة الجنسية بطرق سليمة لكن على أرض الواقع لا يوجد من يوجهنا أو يقدم لنا هذه الإرشادات لي و لزملائي .
إن كان هذا أمر الطالب محمود الذي التقيناه في إحدى الأحياء الشعبية التي ينقصها الكثير و بعيدة عن مرمى الورشات أو الندوات التي تعقد هنا و هناك فشباب آخرون لا يشعرون بالخجل لكن ليس أمام عائلاتهم بل أمام أصدقائهم هذا ما تحدث به أيضاً الطالب جمعة الأبرش ـ طالب ثاني إعدادي حيث قال : أصدقائي هم النافذة الوحيدة التي يمكن أن أعتمد عليهم في مثل هذه القضايا فبإمكاننا أن نجلس لساعات طويلة أو قصيرة بعد انتهاء الدوام لنتحدث في مثل هذه القضايا و أحياناً يجلب أحد الأصدقاء أثناء فترة الاستراحة ما بين الحصص الدراسية ( كتيبات ) و نبتعد عن زملائنا و نجلس لقراءتها .
الشاب رامي . خ ـ جامعي قال : نتمنى أن تكثف الجهود في هذا المجال و أن تقدم التوعية الصحيحة خاصة إن علمنا ما يقوم به البعض ، فهذه الثقافة ستكون لهم رادعاً و موجهاً و درعاً من الأمراض و هي بالتالي مهمة جداً .
· خجل في المعلومات :
و من الشباب إلى المعلمات تحديداً لأنهن يلاقين حرجاً شديداً أكثر من المعلمين خاصة إذا كانت المعلمة تقوم بتدريس الطلاب التقينا المعلمة الشابة " منى " التي أكدت أنها تشعر بالحرج الشديد حتى من هذا اللقاء لكن بكل ثقة وجرأة تناولت الحديث عنها المعلمة " أم أحمد " على حد زعمها ـ و هي مدرسة علوم لتقول : لا أخفي أنني أجد صعوبة في إعطاء بعض الدروس التي تصادفني في المرحلة الإعدادية على الطلاب و هذا الأمر طبيعي فهم يمرون في مرحلة المراهقة و هذه المرحلة تجعلهم بحاجة للمعلومات عن التطورات التي تطرأ عليهم و لكنني أستطيع أن اكمل درسي بشكل بسيط و أحاول أن أدخل في ذهنهم أهمية هذه الصحة الإنجابية و الفائدة منها و قد يعود هذا الفضل للتجربة الطويلة و الخبرة التي مررت بها في مجال العمل التربوي ... أما معلمات أخريات لم تكن مثل المعلمة أم أحمد فبعضهن يتحاشين الدخول في هذا المجال .
· ما هو المطلوب ؟؟ :
توجهنا إلى كلية التربية و التقينا الأستاذ الدكتور يوسف سعد أستاذ التربية في جامعة حلب و سألناه عن أهمية إعطاء المعلومات للشباب في هذا المجال وما يمكن أن تنفذه الجهات المختصة حيث قال : تعتبر الثقافة الجنسية واحدة من أهم أنواع التوعية خاصة للشباب ، و الصغار و لابد من اعتبارها بالأهمية كالتربية العقلية و الجسدية و لكن مجتمعاتنا المحافظة تعتبرها خطاً من الخطوط لا يمكن تجاوزها و حتى في محاضراتنا نجد صعوبة و الطلبة يشعرون بالخجل و تجد وجوههم قد احمرت خجلاً و حرجاً و هم في الجامعة و علينا أن نتنبه إلى أهمية أن يتلقى الطفل أيضاً هذه التربية و لا ننتظر حتى يكبر و نبدأ بتقديم المعلومات و هذه التربية تبدأ منذ سؤال الطفل : من أين أنا جئت ؟؟ و كيف وصلت إلى هذه الحياة ؟؟ و هذه الأسئلة كثير من الأهالي يتهربون منها ، بل لابد أن تكون الإجابة على هذه الأسئلة مركزة و واضحة فما المانع في بادئ الأمر أن نقول له أنك جئت من ( الصره ) و بالتالي نلقن له المعلومات حسب عمره .. و يمر المراهق بعد ذلك بتغيرات كثيرة فنجده منعزلاً و لا يعلم شيئاً عن التغيرات الحاصلة معه مع نمو عضوه الذكري أو ظهور الشعر و ضخامة طبقة صوته و تغيرات جسدية مختلفة و المراهقة كذلك منعزلة حتى أنها لا تتجرأ على الحديث مع والدتها حول الدورة الشهرية .
و عن الوسائل التي يجب اعتمادها في المدارس لكي نبسط تلقي المعلومات قال الدكتور سعد : هناك جدل إلى الآن في مجال تقديم الثقافة الجنسية من كتاب مستقل أو أن تكون داخل الكتاب و برأي أنه لابد من وجود كتاب مستقل بالتربية الجنسية كما لابد من تشكيل لجنة مختصة و نحن على استعداد للمشاركة في هذا المجال من قسم العلوم و قسم التربية و تقرر الآلية المناسبة لإحداث مادة و تأليفها لتدرس في المدارس خاصة إذا علمنا أن هذه الغريزة تؤثر على السلوك .
· الوجه الآخر :
نتمنى أن نجد وجهاً آخر يتعامل مع هذه القضية التي باتت من القضايا المهمة لما يواجهه شبابنا من أفكار خاطئة و أساليب مختلفة و متعددة لتربية جنسية غير سليمة و هنا يبرز دور المنظمات و النقابات التي تهتم بشؤون الشباب و التربية و يبرز دور الجمعيات التي تهتم بالأسرة ليس لعقد المؤتمرات في أفخم الفنادق و القصور بل أن نتبع الهرم المقلوب و أن نتوجه إلى أبعد نقطة من ريفنا السوري و نقدم التوعية و الفائدة و آن الآوان أن نفتح هذا الباب المغلق و أن نتجاوز هذا الخط الأحمر الذي رسمته عاداتنا و تقاليدنا البالية و نتحدث بمنتهى الوضوح و الصراحة حفاظاً على شبابنا و أطفالنا .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معلمات يخجلن من إعطاء دروس عن الصحة الإنجابية في مدارس الشباب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aDQ khabir :: مواقف وشخصيات تستحق النظر :: مداخلات اجتماعية-
انتقل الى: