aDQ khabir
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح..-
لا تستهين بالقطرة-.
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول-
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد.. قال لماذا سقطت؟؟-
من أحب الله رأى كل شيء جميلاً-
كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثُر غلا .-
من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك -
ليس العار في أن تسقط.. ولكن العار أن لا تستطيع النهوض -
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك.. لأنها ستحيل حاضرك جحيما.. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب
لكل شعب حر نقطة انطلاق وهذه النقطة هي المحرر لطاقاته و بغض الطرف عن ماهية هذه

النقطة لاكنها الأساس لخلق مجتمع جديد متحفزللمستقبل بعين الواقع المشحون من خلالها ولعل

بهاء هذه النقطة أن تكون منبثقة من قلم الدين المتحرر بعقل التامل
-





 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
widgeo.net

شاطر | 
 

 من غرائب القضايا النسائية..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 1011
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: من غرائب القضايا النسائية..   الأربعاء يوليو 09, 2008 8:17 pm


  • تصنيف قضايا المرأة الشخصية في مجتمعنا كثير ومتشعب ومختلفوعندما تطرح هذه القضايا على سطح الصحافة المحلية تطرح من باب مناقشتها وإيصالهاإلى المجتمع ليتفاعل معها حتى تصل إلى المسؤولين واعتقد أن حجم المأساة يكبر عندماتكون المرأة هي الخصم والحكم في قضيتها هي نفسها وحينما يجتمع الجهل والضعف تكونالمصيبة أكبر فتكون المرأة بمنتهى السلبية وتسكت عن حقها وتنتظر من الآخرين البحثلها عن هذا الحق بالرغم من انها تستطيع ان تغير وضعها لو تحركت قليلاً وبحثت عنه أوطالبت به واعتقد ان الشخصية المرأة التي سوف أتحدث عنها في هذا المقال هي من هذاالنوع الذي لا يزال ينتظر.

    في هذا المقال سوف أستعرض لكم نموذجاً لامرأة هي التي ظلمت نفسها بإرادتها وختمتعلى حياتها بختم الاستسلام ورضيت ان تكون إحدى ضحايا الجهل .. هذه القصة الحقيقيةوالواقعية والمؤلمة في نفس الوقت هي لامرأة كانت تعيش كأي فتاة في بيت أهلها توفيوالدها ولم يتبق لها سوى والدتها وأختها وأخيها تزوجت هذه الفتاة برجل وبعد عقدالقران تعرض هذا الزوج الذي لم يدخل بها الى حادث مروري أدى إلى وفاته وبعد الوفاةقام أهل الزوج بالتحفظ على كافة أوراق ابنهم عن زوجته واخفوا كل ما كان يملك حتىشهادة الوفاة تخيلوا شهادة الوفاة!! تمسكوا بها ورفضوا ان يعطوها للزوجة أو حتىصورة منها حتى لا تتزوج هذه المرأة من بعده مرة أخرى هكذا وبكل بساطة بقيت هذهالمرأة أكثر من عشر سنوات وهي لا تزال سجينة هذه الورقة بصراحة عندما سمعت هذهالقصة استغربت ودهشت وتألمت أيعقل أن يكون في مجتمعنا نساء بهذه السلبية أو هذاالغباء وحين قلت لماذا لم تطلب من المستشفى صورة من شهادة الوفاة قالت انها لا تعرفأين تذهب ولا تعرف طرق المعاملات فهم من البادية وأخوها الجاهل ليس لديه استعدادلتغيير وضعها هذا.

    أيعقل أن تظل هذه الزوجة طوال هذه السنوات في ظل زواج لم يبدأ أصلاسوى بورقة عقدالقران، امرأة ذهب من عمرها أكثر من عشر سنوات وهي مسجونة لأنها سلبية ولا تعرف طرقالمعاملات والأنظمة بالله كيف نتعامل مع مثل هذه القضايا؟؟

    وهل جميع أهل الزوج المتوفى بلا ضمير متحرك يستطيع أن يقول كلمة حق تجاههافبوفاة ابنهم انتهى رابط زواج ابنهم من زوجته بانتهاء فترة العدة الشرعية وتستطيعان تتزوج زوجاً آخر إذاً فلمَ الظلم؟.. ألا يكفي أنها لم تعش تفاصيل هذا الزواج ولمتلتق بزوجها الا من خلال ورقة وقبل أن ألوم أهلها وأهل زوجها المتوفى لابد أنألومها فهي من فرطت بحقها تجاه نفسها .. أقول لها كان الله في عونك وكفى ظلما
    بنفسك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anaskhabir.yoo7.com
 
من غرائب القضايا النسائية..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aDQ khabir :: الشخصية :: صناعة الذات-
انتقل الى: